أظهر استطلاع جديد نشرته القناة 12 ، مساء الخميس، أن حزب الليكود برئاسة بنيامين نتنياهو يرتفع بمقعد واحد مقارنة بالاستطلاع السابق، ليحصل على 23 مقعدًا ويعود إلى صدارة الأحزاب، في حين تتواصل مؤشرات تراجع حزب “بياحد” برئاسة نفتالي بينيت.
وبحسب نتائج الاستطلاع، يحافظ حزب “يشَار” برئاسة غادي آيزنكوت على قوته ويحصل على 21 مقعدًا، بينما يتراجع حزب “بياحد” برئاسة بينيت إلى 18 مقعدًا. أما حزب “الديمقراطيين” برئاسة يائير غولان فيحل رابعًا مع 10 مقاعد.
وتحصل أحزاب شاس برئاسة أرييه درعي، وعوتسما يهوديت برئاسة إيتمار بن غفير، ويسرائيل بيتينو برئاسة أفيغدور ليبرمان، على 9 مقاعد لكل منها، فيما يحافظ حزب يهدوت هتوراه برئاسة يتسحاق غولدكنوبف على قوته مع 7 مقاعد.
القوائم العربية: صعود للجبهة والعربية للتغيير
في أسفل قائمة الأحزاب، أظهر الاستطلاع ارتفاع قائمة “الجبهة والعربية للتغيير”، بمقعد واحد لتحصل على 6 مقاعد. في المقابل، تتراجع قائمة “الموحدة”، إلى 4 مقاعد. كما يبقى حزب الصهيونية الدينية برئاسة بتسلئيل سموتريتش فوق نسبة الحسم بـ4 مقاعد.
أما دون نسبة الحسم، فتأتي قائمة أزرق أبيض برئاسة بني غانتس مع 1.8%، والتجمع الوطني الديمقراطي برئاسة سامي أبو شحادة مع 1.7%، وقائمة “الاحتياطيين” برئاسة يوعاز هندل مع 1.6%.
وفق الاستطلاع، ترتفع كتلة الائتلاف بمقعد واحد لتصل إلى 52 مقعدًا، بينما تحصل أحزاب المعارضة، بما يشمل الأحزاب العربية، على 68 مقعدًا.
سيناريوهات انتخابية بديلة
وفحص الاستطلاع سيناريو تشكيل قائمة تضم أزرق أبيض برئاسة بني غانتس، وقائمة الاحتياطيين برئاسة يوعاز هندل، ودادي سمحي. وبحسب النتائج، فإن هذه القائمة ستجتاز نسبة الحسم وتحصل على 5 مقاعد، تؤخذ من أحزاب الائتلاف والمعارضة معًا.
وفي هذا السيناريو، تحصل كتلة الائتلاف على 50 مقعدًا، بينما تحصل كتلة المعارضة من دون الأحزاب العربية على 55 مقعدًا. كما يتراجع الليكود إلى 21 مقعدًا، ويتراجع حزب “يشَار” إلى 20 مقعدًا، وحزب “بياحد” إلى 17 مقعدًا.
كما فحص الاستطلاع سيناريو تشكيل قائمة بين نفتالي بينيت وغادي آيزنكوت. وفي حال ترأس بينيت القائمة، تحصل على 34 مقعدًا فقط، مع انتقال مقعد واحد إلى كتلة الائتلاف. أما إذا ترأسها آيزنكوت، فترتفع القائمة إلى 39 مقعدًا، من دون تغيير في موازين الكتل.
إيران ولبنان وصفقة نتنياهو مع الحريديم
وفي سؤال حول التطورات الأخيرة في المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران، قال 18% فقط من المشاركين إن إسرائيل هي المنتصرة في المواجهة، مقابل 43% اعتبروا أن إيران هي المنتصرة، فيما قال 29% إنهم لا يعرفون.
كما أظهر الاستطلاع أن غالبية الجمهور تعارض الصفقة بين نتنياهو والأحزاب الحريدية، إذ قال 62% إنهم يعارضونها، مقابل 23% أيدوها.
وفي سؤال حول ما إذا كان على إسرائيل العودة إلى قصف بيروت رغم معارضة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، قال 54% إن على إسرائيل القيام بذلك، مقابل 27% عارضوا. كما قال 52% إن إسرائيل كانت بحاجة إلى خوض جولة القتال الأخيرة مع إيران، مقابل 32% قالوا إنها لم تكن بحاجة لذلك. وبين مصوتي الائتلاف، قال 80% إن إسرائيل كانت بحاجة إلى خوض تلك الجولة.
وأُجري الاستطلاع من قبل معهد “مدغام للاستشارة والبحث” برئاسة مانو غيفع، وجُمعت بياناته في 25 حزيران/يونيو 2026، على عينة تمثيلية من السكان في إسرائيل فوق سن 18 عامًا، شملت 504 مشاركين، بهامش خطأ أقصى يبلغ 4.4%.
First published: 21:55, 25.06.26



