استطلاع: الانقسام الداخلي وإيران يتصدران قائمة التهديدات

أظهر استطلاع لمعهد دراسات الأمن القومي الإسرائيلي أن الانقسام الداخلي وإمكانية امتلاك إيران سلاحًا نوويًا يتصدران قائمة التهديدات التي يخشاها الإسرائيليون، مع ارتفاع القلق من الحرب والعزلة الدولية.

1 عرض المعرض
مظاهرة في تل أبيب ضد الحكومة
مظاهرة في تل أبيب ضد الحكومة
مظاهرة في تل أبيب ضد الحكومة
(Flash90)
أظهر استطلاع جديد نشره معهد دراسات الأمن القومي الإسرائيلي أن الإسرائيليين ما زالوا ينظرون إلى الصدام العنيف بين فئات المجتمع الإسرائيلي واحتمال امتلاك إيران سلاحًا نوويًا باعتبارهما أبرز التهديدات التي تواجه إسرائيل خلال السنوات الخمس المقبلة، وذلك بنسبة 39% لكل منهما.
وجاء في المرتبة الثالثة هجوم صاروخي واسع على الجبهة الداخلية بنسبة 35%، تلاه المساس بالطابع الديمقراطي للدولة بنسبة 31%، وهي التهديدات نفسها التي تصدرت الاستطلاع السابق الذي أجري في شباط/فبراير الماضي.
ارتفاع القلق من الحرب والعزلة الدولية
وأظهرت نتائج الاستطلاع ارتفاعًا في نسبة من يرون أن استمرار الحرب في إحدى الجبهات يمثل تهديدًا رئيسيًا، إذ ارتفعت النسبة من 23% إلى 27%، كما ارتفع القلق من العزلة الدولية وفرض العقوبات من 21% إلى 26%.
وسجل الاستطلاع أيضًا زيادة لافتة في المخاوف من تراجع الإنتاجية الاقتصادية نتيجة التغيرات الديموغرافية، بعدما ارتفعت نسبة من اختاروا هذا السيناريو من 4% إلى 12%، بينما تراجعت المخاوف من الهجمات السيبرانية والتأثيرات الأجنبية في الفضاء الرقمي من 12% إلى 9%.
وأشار معدو الدراسة إلى أن الارتفاع في المخاوف الاقتصادية قد يكون مرتبطًا أيضًا بتعديل صياغة السؤال في الاستطلاع الأخير، الأمر الذي يجعل من الصعب الجزم بأن التغير يعكس تحولًا فعليًا في مواقف الجمهور.
ما هو التهديد الأخطر؟
وعندما طُلب من المشاركين اختيار التهديد الأخطر من بين السيناريوهات الثلاثة التي اختاروها، تصدرت إيران النووية القائمة بنسبة 19%، تلتها المواجهة العنيفة بين فئات المجتمع الإسرائيلي والمساس بالطابع الديمقراطي للدولة بنسبة 15% لكل منهما، ثم هجوم صاروخي واسع على الجبهة الداخلية بنسبة 13%.
ولفت التقرير إلى أن نتائج الاستطلاع لم تُظهر تغيرًا ملحوظًا في النظرة إلى التهديد الإيراني، رغم إجراء الجولة الحالية بعد عملية "زئير الأسد"، إذ بقيت نسبة من يعتبرون المشروع النووي الإيراني التهديد الأخطر مستقرة مقارنة بالاستطلاع السابق.
فجوة بين الجمهور والخبراء
وأبرزت الدراسة وجود اختلاف واضح بين تقييم الجمهور الإسرائيلي وتقديرات الخبراء. ففي حين ركز الجمهور على التهديدات الأمنية المباشرة، اعتبر الخبراء أن المساس بالطابع الديمقراطي للدولة هو التهديد الأخطر، إذ اختاره 67% من الخبراء ضمن أبرز التهديدات، مقابل 31% فقط بين الجمهور.
كما منح الخبراء أهمية أكبر لمخاطر العزلة الدولية والعقوبات وفقدان الدعم الأميركي، مقارنة بما أظهرته نتائج استطلاع الرأي العام.
أبرز التهديدات بحسب الاستطلاع
وجاء ترتيب التهديدات التي اختارها الجمهور الإسرائيلي على النحو الآتي:
  1. صدام عنيف بين فئات المجتمع الإسرائيلي: 39%.
  2. امتلاك إيران سلاحًا نوويًا: 39%.
  3. هجوم صاروخي واسع على الجبهة الداخلية: 35%.
  4. المساس بالطابع الديمقراطي للدولة: 31%.
  5. استمرار الحرب في إحدى الجبهات: 27%.
  6. العزلة الدولية وفرض العقوبات: 26%.
  7. فقدان الدعم الأميركي: 22%.
  8. المساس بالطابع اليهودي للدولة: 19%.
  9. كارثة طبيعية واسعة النطاق: 14%.
  10. حرب مع ائتلاف إقليمي: 13%.
  11. تراجع الإنتاجية الاقتصادية بسبب التغيرات الديموغرافية: 12%.
  12. هجمات سيبرانية وتأثيرات أجنبية رقمية: 9%.
  13. المساس بالبنى التحتية وسلاسل التوريد: 9%.
  14. تفاقم آثار التغير المناخي: 5%.