واشنطن تدين هجوم المستوطنين في جالود وتدعو إلى التحقيق ومحاسبة المسؤولين

قال متحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية، ردًا على سؤال لوكالة "فرانس برس" بشأن أحداث جالود: "ندين أعمال العنف الإجرامية التي يرتكبها أي طرف في الضفة الغربية، وندعم فتح تحقيقات مناسبة واتخاذ إجراءات قضائية بحق المسؤولين عنها"

1 عرض المعرض
آثار الهجوم الذي نفذه أكثر من 100 مستوطن في قرية جالود
آثار الهجوم الذي نفذه أكثر من 100 مستوطن في قرية جالود
آثار الهجوم الذي نفذه أكثر من 100 مستوطن في قرية جالود
(Nasser Ishtayeh/Flash90)
أدانت الولايات المتحدة، الثلاثاء، أعمال العنف التي شهدتها قرية جالود جنوب نابلس في الضفة الغربية، بعد هجوم نفذه أكثر من 100 مستوطن إسرائيلي وتخلله إحراق ممتلكات فلسطينية وإغلاق طرق ومواجهات مع قوات الأمن الإسرائيلية.
وقال متحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية، ردًا على سؤال لوكالة "فرانس برس" بشأن أحداث جالود: "ندين أعمال العنف الإجرامية التي يرتكبها أي طرف في الضفة الغربية، وندعم فتح تحقيقات مناسبة واتخاذ إجراءات قضائية بحق المسؤولين عنها".
وجاء الموقف الأميركي عقب أحداث شهدتها القرية، الثلاثاء، عندما هاجم أكثر من 100 مستوطن المنطقة، وأضرموا النار في مبان ومركبات فلسطينية وأغلقوا طرقًا وأحرقوا إطارات، وفق ما أفاد به الجيش الإسرائيلي وسكان فلسطينيون.
وبحسب الجيش الإسرائيلي، كانت قواته موجودة في جالود بهدف تأمين عودة عائلة فلسطينية إلى منزلين اضطرت إلى مغادرتهما سابقًا على خلفية ما وصفه الجيش بـ"جرائم قومية إسرائيلية" ارتُكبت بحقها.
إلا أن عودة العائلة لم تتم، بعدما اندلعت أعمال عنف في المنطقة. وقال الجيش إن المستوطنين رشقوا قوات الأمن بالحجارة، ما أسفر عن إصابة ثلاثة من عناصر حرس الحدود بجروح طفيفة، إلى جانب إلحاق أضرار بمركبة أمنية.
كما أفاد بأن طرقًا أُغلقت خلال الأحداث، فيما أُضرمت النيران في مبان ومركبات فلسطينية وإطارات.
وتعود القضية إلى عائلة الطوباسي، التي اضطرت إلى مغادرة منزلها قبل أكثر من شهرين إثر هجمات للمستوطنين، الذين استولوا على منزلين تابعين للعائلة، وفق ما أفاد به محمود الطوباسي لوكالة "فرانس برس".
وقال الطوباسي إنه توجه برفقة زوجته وابنه إلى المنزل، ترافقهم آليتان تابعتان للجيش الإسرائيلي، إلا أن مستوطنين هاجموا العائلة بعد وقت قصير من وصولها.
وبحسب رواية الطوباسي والجيش الإسرائيلي، استخدمت القوات رذاذ الفلفل خلال الحادث، قبل أن تصل مجموعة أخرى من المستوطنين إلى المكان وتتسع رقعة المواجهات.
وحالت أحداث العنف، في نهاية المطاف، دون عودة العائلة الفلسطينية إلى منزلها، فيما يأتي الموقف الأميركي وسط دعوات إلى التحقيق في الاعتداءات وملاحقة المسؤولين عنها قضائيًا.