أثارت تصريحات منسوبة لضابط رفيع في الشرطة الإسرائيلية موجة واسعة من الجدل والغضب، بعد نشر تعليقات هجومية استهدفت عضو الكنيست أحمد الطيبي، ووصفت بأنها “خارجة عن كل الأعراف المهنية”.
تصريحات مثيرة للصدمة
وبحسب ما كُشف في تقرير لصحيفة هآرتس، فإن نائب قائد في الشرطة يُدعى دورون أحرَك، وهو مسؤول عن ملف التحقيقات في لواء المركز، كتب منشورات مسيئة بحق الطيبي، تضمنت أوصافًا حادة وعبارات تحريضية، من بينها وصفه بـ”الإرهابي الذي يتقاضى راتبًا من الدولة”، إلى جانب دعوات مهينة بحقه.
توسع الجدل وتداعيات محتملة
ولم تقتصر التصريحات على الطيبي فقط، بل أشارت التقارير إلى أن الضابط نشر تعليقات إضافية اعتُبرت مسيئة، ما وسّع دائرة الانتقادات وأعاد طرح تساؤلات حول الخطاب داخل المؤسسات الأمنية وحدود حرية التعبير لدى مسؤولي إنفاذ القانون.
رد الشرطة: لا تمثلنا
في أعقاب الضجة، أصدرت الشرطة بيانًا أكدت فيه أن هذه التصريحات “لا تمثل موقفها الرسمي”، مشددة على التزامها بقيم المهنية واحترام القانون، دون أن توضح في هذه المرحلة ما إذا كانت ستُتخذ إجراءات تأديبية بحق الضابط.
انتقادات ومخاوف
وأثارت القضية انتقادات واسعة في الأوساط السياسية والإعلامية، وسط مخاوف من انعكاس مثل هذه التصريحات على الثقة العامة بمؤسسات إنفاذ القانون، خاصة عندما تصدر عن مسؤولين في مواقع حساسة.

