حادث طرق قاتل قرب العفولة
لقي رجلان مصرعهما وأصيب رجل وامرأة بجروح خطيرة، مساء اليوم، إثر حادث طرق وجهاً لوجه بين مركبتين خصوصيتين على شارع 675، بالقرب من مفرق نافوت–غدعونا وقرية كفار يحزقيل.
وفي تحديث لنجمة داوود الحمراء، أفادت بأن طواقمها أقرت وفاة رجلين في الثلاثينيات والأربعينيات من العمر، بعد تعرضهما لإصابات متعددة وخطيرة، فيما قدمت العلاج الطبي لمصابين آخرين وُصفت حالتهما بالخطيرة، وهما رجل في الثلاثينيات من العمر وامرأة تبلغ 37 عامًا، قبل نقلهما إلى مستشفى هعيمك.
وقال المسعفان روعي فولكوف وإلعاد كوهين إنهما عثرا في إحدى المركبتين على ثلاثة مصابين، اثنان منهم كانا فاقدي الوعي ودون نبض أو تنفس، وقد عانيا من إصابات بالغة في أنحاء جسديهما، ولم يكن أمام الطواقم الطبية سوى إقرار وفاتهما.
وأضافا أن مصابًا ثالثًا، وهو رجل في الثلاثينيات، كان واعيًا رغم خطورة إصابته، فيما عُثر في المركبة الثانية على امرأة تبلغ 37 عامًا مصابة بجروح خطيرة. وقدمت الطواقم للمصابين علاجًا طبيًا منقذًا للحياة قبل نقلهما بسيارات العلاج المكثف إلى المستشفى.
من جهتها، أفادت سلطة الإطفاء والإنقاذ بأن ثلاثة طواقم من محطة العفولة عملت في موقع الحادث، مشيرة إلى أن اثنين من الضحايا كانا عالقين داخل إحدى المركبات، ما استدعى تنفيذ عمليات تخليص معقدة باستخدام معدات هيدروليكية.
وقال قائد عمليات الإطفاء في المكان، ميخائيل غولدنبرغ، إن الحديث يدور عن حادث تصادم وجهاً لوجه شديد الخطورة، وإن رجال الإطفاء باشروا تخليص العالقين من المركبة بعد أن أقرت الطواقم الطبية وفاتهما.
بدورها، أعلنت الشرطة أن هوية القتيلين لم تُعرف بعد، وأن أفراد شرطة لواء الشمال ومحققي حوادث الطرق وصلوا إلى الموقع، وعملوا على تنظيم حركة السير، فيما فُتح تحقيق للوقوف على ملابسات وأسباب الحادث.
أكثر من 300 ضحية في حوادث طرق
تجاوز عدد ضحايا حوادث الطرق في إسرائيل، اليوم الأربعاء، عتبة الـ300 شخص منذ بداية العام، في حصيلة وُصفت بالقاتمة والمؤلمة.
ورغم أن المعطيات تشير إلى انخفاض بنحو 2.9% مقارنة بالفترة ذاتها من العام الماضي، حين بلغ عدد الضحايا 311 شخصًا، إلا أن هذا التراجع يتضاءل أمام الحصيلة الثقيلة التي سُجلت خلال أشهر الصيف الأخيرة.
وتبيّن أن شهر آب/أغسطس الماضي كان الأكثر دموية على الطرق منذ بداية العام، كما سجل أسوأ حصيلة لشهر آب خلال السنوات الـ22 الأخيرة، بعدما لقي 44 شخصًا مصرعهم في حوادث الطرق خلال شهر واحد فقط.






