نتنياهو: إيران حاولت فرض معادلة جديدة ولن نسمح بذلك

تعهّد رئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو، بمنع إيران من امتلاك سلاح نووي، معلنًا وجود وقف لإطلاق النار مع طهران، ومؤكدًا أن إسرائيل سترد "بقوة" إذا استؤنفت الهجمات الإيرانية عليها.

|
2 عرض المعرض
مشاورات أمنية بين نتنياهو ووزير الأمن كاتس ورئيس الأركان إيال زمير
مشاورات أمنية بين نتنياهو ووزير الأمن كاتس ورئيس الأركان إيال زمير
نتنياهو ووزير الأمن كاتس ورئيس الأركان إيال زمير
(تصوير: معيان توآف، GPO)
قال رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، اليوم (الاثنين)، في أول خطاب له عقب التصعيد الأخير مع إيران، إن هناك "وقف إطلاق نار" قائمًا حاليًا، محذرًا من أن إسرائيل "سترد بقوة" إذا عادت إيران إلى مهاجمة إسرائيل.
وادعى نتنياهو أن إسرائيل "قضت على التهديد الإيراني" وأنها "اغتالت خامنئي"، متعهدًا بمنع إيران من امتلاك سلاح نووي، مضيفا أن إيران "حاولت فرض معادلة جديدة"، لكنه قال إن إسرائيل "لن تقبل بذلك ولن تسمح بفرض معادلة كهذه أبدًا"، معتبرًا أن إيران وحزب الله "أضعف من أي وقت مضى".
كاتس: استهداف الشمال سيقابل بقصف الضاحية
من جانبه، رفض وزير الأمن الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، "تهديدات إيران"، محذرًا من أن "أي محاولة إيرانية لربط لبنان بإيران ومهاجمة إسرائيل ستُقابل برد قوي"، على حد تعبيره، وذلك في أول تصريح له منذ التصعيد الأخير مع طهران.
وقال كاتس إن "أي استهداف لبلدات الشمال سيؤدي إلى استهداف الضاحية"، مضيفًا أن الجيش الإسرائيلي "سيواصل العمل في لبنان ضد حزب الله".
2 عرض المعرض
جزء من صاروخ إيراني قرب إحدى المستوطنات في الضفة الغربية
جزء من صاروخ إيراني قرب إحدى المستوطنات في الضفة الغربية
جزء من صاروخ إيراني قرب إحدى المستوطنات في الضفة الغربية
(Flash90)
يأتي ذلك فيما أوقفت إسرائيل، بطلب من الرئيس الأميركي دونالد ترامب، خططا لشن هجمات إضافية وواسعة ضد إيران، بحسب ما نقلته وسائل إعلام إسرائيلية، اليوم (الاثنين)، عن مسؤولين إسرائيليين.
وقال مسؤول إسرائيلي إن رئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو، أبلغ وزراء في المجلس الوزاري المصغر بعد محادثته مع ترامب، بوقف الهجمات على إيران "بطلب مباشر" من الرئيس الأميركي، فيما زعمت مصادر إسرائيلية أن الجيش الإسرائيلي كان قد أعدّ لسلسلة ضربات "أكثر أهمية" خلال ساعات المساء والليل، لكنها لم تحصل على مصادقة سياسية.
وأضافت المصادر أن إسرائيل ستواصل هجماتها في لبنان "بكامل القوة"، وأن المعادلة التي وضعتها تقضي باستهداف الضاحية الجنوبية لبيروت إذا أطلق حزب الله النار باتجاه بلدات إسرائيلية.
وبحسب التقارير، فإن ترامب ضغط منذ أيام لمنع أي هجوم إسرائيلي على إيران، قبل أن تعود الخطة إلى الواجهة بعد إطلاق قذائف من لبنان باتجاه الجليل، حيث اعتبرت إسرائيل ذلك "فرصة" لتوسيع المواجهة مع إيران، عبر رد إيراني يمنحها مبررًا لضرب أهداف داخل إيران، إلا أن ترامب "تراجع في اللحظة الأخيرة ومنع تنفيذ الخطة"، وفق تعبير مسؤول إسرائيلي.
وفي المقابل، أعلنت إيران انتهاء عملياتها العسكرية ضد إسرائيل، لكنها حذرت من أن أي هجوم جديد على جنوب لبنان أو الضاحية سيقابل "بخطوات أشد وأقسى". كما ألغت السلطات الإيرانية جميع الرحلات الجوية حتى إشعار آخر.
وكان التصعيد قد بدأ بعد هجوم إسرائيلي على الضاحية الجنوبية لبيروت، أعقبه إطلاق 11 صاروخًا من إيران باتجاه إسرائيل، ثم سلسلة هجمات إسرائيلية استهدفت مواقع في غرب ووسط إيران، بينها منشأة "كارون" للبتروكيماويات في مدينة ماهشهر.
First published: 18:07, 08.06.26