أعلن الجيش الإسرائيلي، الخميس، فتح تحقيق قيادي في صورة متداولة على مواقع التواصل الاجتماعي تُظهر، بحسب ما أفادت به وسائل إعلام إسرائيلية، فلسطينيًا من قطاع غزة مقيّدًا ومثبتًا على لوح خشبي، مؤكدًا أنه تم تحديد الحادثة وأنه سيتم التعامل مع المتورطين وفق نتائج التحقيق.
وبحسب التقارير، تظهر الصورة رجلًا فلسطينيًا ممددًا على بطنه، معصوب العينين، ويداه مقيدتان بأصفاد بلاستيكية، فيما بدا أنه مربوط إلى لوح خشبي بواسطة حبال وخلف رأسه تظهر عصا شبيهة بالرمح. كما أُرفقت الصورة، التي يُعتقد أنها نُشرت عبر حساب يعود لأحد الجنود، بعبارة: "صباح الخير".
وقال الجيش الإسرائيلي في بيان: "بعد فحص معمّق، تم تحديد الحادثة المشار إليها، ويجري حاليًا تحقيق على المستوى القيادي، وسيتم التعامل مع المتورطين وفقًا للنتائج التي ستتوصل إليها التحقيقات."
وكان الجيش قد أعلن في وقت سابق أنه لم يتمكن من تحديد مصدر الصورة، مؤكدًا أن التحقيقات مستمرة، ومشيرًا إلى أنه "إذا ثبتت صحة التوثيق، فإنه لا ينسجم مع قيم الجيش وأوامره وسيُتخذ الإجراء المناسب بحق المسؤولين."
وبحسب وسائل إعلام إسرائيلية، تشير التقديرات إلى أن الصورة التُقطت على يد أحد جنود فريق قتالي تابع لكتيبة "نيتساح يهودا" المنتشرة شمالي قطاع غزة، وهي وحدة تضم جنودًا من عدة كتائب ووحدات عسكرية.
وأشار التقرير إلى أن الحادثة تأتي بعد أشهر من تقرير نشرته صحيفة واشنطن بوست، وثّق مقاطع فيديو نشرها جنود إسرائيليون من داخل قطاع غزة، تضمنت مشاهد لعمليات هدم واعتقالات وتصريحات أثارت انتقادات، بينما اعتبر خبراء قانونيون، بحسب الصحيفة، أن بعض تلك المقاطع قد تشكل أدلة محتملة على انتهاكات للقانون الإنساني الدولي.


