مقلدة: المشتركة الثلاثية قد تحصد نحو 9 مقاعد
هذا النهار مع محمد مجادلة وسناء حمود
08:47
أظهرت استطلاعات رأي حديثة مؤشرات مشجعة للأحزاب العربية، في ظل استمرار مشاورات لجنة الوفاق الوطني لحسم ملف تشكيل القائمة المشتركة الثلاثية، وسط توقعات بأن يكون قرار اللجنة خلال الأيام القليلة المقبلة.
وفي مقابلة مع راديو الناس، قال مدير معهد "ستات نت" للاستطلاعات، يوسف مقلدة، إن نتائج الاستطلاع الأخير تؤكد مجددًا وجود علاقة مباشرة بين وحدة الأحزاب العربية وارتفاع نسبة التصويت، مشيرًا إلى أن كلما اتسعت دائرة التوافق بين الأحزاب، ارتفعت نسبة مشاركة الناخبين.
المشتركة الثلاثية قد تحصد نحو 9 مقاعد
وأوضح مقلدة أن القائمة الثلاثية، التي تضم الجبهة والعربية للتغيير والتجمع، ستحصل وفق الاستطلاع على نحو 8.5 مقاعد، أي ما يعادل عمليًا بين ثمانية وتسعة مقاعد.
وأضاف أن نسبة التصويت في هذا السيناريو ترتفع إلى نحو 59%، مقارنة بحوالي 54% في حال خوض الأحزاب الانتخابات بشكل منفصل، معتبرًا أن هذا الفارق في نسبة المشاركة ينعكس مباشرة على عدد المقاعد.
الموحدة ترتفع إلى 7 مقاعد
وأشار مقلدة إلى أن قائمة الموحدة تحقق، بحسب الاستطلاع، سبعة مقاعد، بعد أن كانت تحصل في استطلاعات سابقة على خمسة مقاعد.
وأرجع هذا الارتفاع إلى عاملين؛ الأول ارتفاع نسبة التصويت في المجتمع العربي، والثاني تأثير انضمام يوآف سيغلوفيتش، الذي قال إنه يحظى بصورة إيجابية لدى قطاعات واسعة من المجتمع العربي، خصوصًا على خلفية نشاطه السابق في ملف مكافحة العنف والجريمة.
وأوضح أن دخول سيغلوفيتش لم يضف فقط دعمًا انتخابيًا، بل خلق أيضًا زخمًا إعلاميًا وسياسيًا انعكس إيجابًا على صورة القائمة.
ب.كبها: سنبلغ رؤساء الأحزاب بالقرار خلال أيام
هذا النهار مع محمد مجادلة وسناء حمود
06:10
15 مقعدًا للأحزاب العربية
ورأى مقلدة أن السيناريو الحالي يمنح الأحزاب العربية مجتمعة ما بين 14 و15 مقعدًا، مع إمكانية تحقيق نتائج أفضل إذا ارتفعت نسبة التصويت.
وأضاف أن الغضب الموجود في الشارع العربي قد يتحول إلى دافع للمشاركة المكثفة في الانتخابات إذا نجحت الأحزاب في تقديم صورة وحدوية مقنعة، مؤكدًا أن القرار الأهم الآن هو الإسراع في حسم ملف القائمة الثلاثية.
لجنة الوفاق: القرار خلال أيام
من جانبه، أكد المتحدث باسم لجنة الوفاق الوطني، البروفيسور مصطفى كبها، أن اللجنة تعمل بصورة مهنية منذ تكليفها، مشيرًا إلى أن الأحزاب أمضت أكثر من شهرين في المفاوضات قبل إحالة الملف إلى لجنة الوفاق.
وقال إن اللجنة عقدت عدة اجتماعات، وطلبت من الأحزاب تزويدها بمعطيات وإحصاءات مفصلة، قبل بلورة قرارها النهائي.
وأوضح أن اللجنة تدرس مجموعة واسعة من المعايير، تشمل نتائج الانتخابات السابقة، والحضور الجماهيري، والأداء البرلماني، ودور الأحزاب في السلطات المحلية، والنشاط الطلابي، والانتشار التنظيمي، إضافة إلى التمثيل النسائي، وتمثيل منطقة النقب، والتنوع الجغرافي والاجتماعي داخل القائمة.
القرار سيُبلّغ لرؤساء الأحزاب
وكشف كبها أن لجنة الوفاق تعتزم الانتهاء من عملها خلال الأيام القليلة المقبلة، على أن تدعو رؤساء الأحزاب وتبلغهم بقرارها النهائي بشأن ترتيب القائمة.
وأكد أن اللجنة تعمل وفق التفويض الذي منحته لها الأحزاب، معربًا عن تفاؤله بإمكانية التوصل إلى صيغة تسهم في رفع نسبة التصويت وتعزيز المشاركة السياسية.
وأشار إلى أن الهدف الأساسي ليس فقط تشكيل القائمة، وإنما إعادة الثقة للناخب العربي وتحفيزه على التوجه إلى صناديق الاقتراع، بما يترجم النتائج الإيجابية التي أظهرتها استطلاعات الرأي الأخيرة.


