قُتل ثلاثة أشخاص وأُصيب ثمانية آخرون في أحداث عنف شهدتها بلدة سلوان في القدس الشرقية، في ليلة دامية بدأت بنزاع بين عائلتين وانتهت بمقتل شخص خلال أعمال العنف، ومقتل شخصين آخرين برصاص الشرطة بعد وصول قواتها إلى المكان.
وبحسب المعلومات التي نُشرت، فإن القتيل في أحداث العنف هو عصام الأعور، فيما قُتل أحمد الأعور وابنه خليل الأعور برصاص الشرطة.
بداية الأحداث: نزاع بين عائلتين
وبحسب بيان الشرطة، اندلع نزاع بين عائلتين في سلوان، أسفر عن مقتل عصام الأعور، إلى جانب إصابة عدد من الأشخاص.
وكانت المعلومات الأولية التي وردت من الطواقم الطبية قد تحدثت عن مقتل رجلين في الأربعينيات والخمسينيات من عمريهما إثر جريمة عنف في شارع عين اللوزة بسلوان، قبل أن تتضح لاحقًا صورة أوسع للأحداث وارتفاع حصيلة القتلى إلى ثلاثة.
كما أسفرت أحداث العنف عن إصابة ثمانية أشخاص، وفق المعلومات المتوفرة.
أهالٍ: الشرطة تقتل أحمد الأعور وابنه خليل
ومع وصول قوات الشرطة إلى المكان، شهدت الأحداث تطورًا إضافيًا انتهى بمقتل أحمد الأعور وابنه خليل برصاص عناصر الشرطة.
وادعت الشرطة في بيانها أن الاثنين شكّلا خطرًا على عناصرها، وأنه كان بحوزتهما سلاح أبيض وزجاجات حارقة، وعلى إثر ذلك أطلقت القوات النار عليهما.
وتستند هذه الرواية إلى بيان الشرطة، ولم تتوفر في المعطيات الحالية رواية مستقلة حول الظروف الدقيقة لإطلاق النار.
الطواقم الطبية: إصابات بالغة وإقرار الوفاة في المكان
وكان مسعفو اتحاد الإنقاذ محمد خليل ومحمد صبيح وطارق شقير، الذين وصلوا من أوائل الطواقم إلى شارع عين اللوزة، قد أفادوا بأنهم تلقوا معلومات في المكان حول وقوع إصابات في أحداث عنف.
وقال المسعفون إن المصابين الذين عاينوهم عانوا إصابات بالغة للغاية، مضيفين أنه "للأسف، جرى إقرار وفاتهما في المكان بسبب طبيعة الإصابات الخطيرة التي عانيا منها".
ثلاثة قتلى و8 مصابين.. والشرطة تفتح تحقيقًا
وبذلك ارتفعت حصيلة أحداث الليلة في سلوان إلى ثلاثة قتلى وثمانية مصابين، وسط حالة من التوتر في المنطقة عقب النزاع وإطلاق النار.
وقالت الشرطة إنها فتحت تحقيقًا في ملابسات الجريمة والأحداث التي شهدتها المنطقة، فيما يُنتظر أن تتضح تفاصيل إضافية بشأن تسلسل ما جرى والظروف التي أدت إلى مقتل الأشخاص الثلاثة.
First published: 00:50, 23.08.26



