قال رئيس الوزراء البريطاني، آندي برنهام، خلال كلمته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، إن هجوم حركة حماس في السابع من أكتوبر كان “مروعًا للغاية”، مؤكدًا وقوف بلاده إلى جانب إسرائيل والمجتمعات اليهودية في مواجهة التهديدات الإيرانية، لكنه شدد في الوقت ذاته على أن هذه التهديدات “لا تبرر أفعال الحكومة الإسرائيلية في قطاع غزة أو الضفة الغربية”.
وأشار رئيس الوزراء البريطاني إلى أن أعدادًا كبيرة من الأشخاص قُتلوا، بينهم أطفال كثيرون، معتبرًا أن حجم المساعدات الإنسانية التي تدخل إلى قطاع غزة لا يزال أقل بكثير من الاحتياجات، في ظل استمرار الأزمة الإنسانية منذ فترة طويلة.
وأضاف أن بريطانيا “لن تقف متفرجة” في ظل استمرار المعاناة وتفاقمها في غزة، مؤكدًا أن حكومته ستبذل كل ما في وسعها للحفاظ على إمكانية إقامة دولة فلسطينية والدفع نحو حل الدولتين.
وفي ملفات الأمن والدفاع، أكد رئيس الوزراء البريطاني أن بلاده ستواصل تعزيز قوتها العسكرية وقدرات الردع، بالتوازي مع دعم وتعزيز القدرات الأوروبية، مشددًا على أن بريطانيا ستكون حازمة في الدفاع عن شعبها وحلفائها.
وفي ما يتعلق بالحرب في أوكرانيا، قال إن لندن تواصل العمل على مساعدة كييف في حماية مجالها الجوي والمدنيين، في إطار دعمها المستمر لأوكرانيا.


