عصابات الإجرام رفعت أسعار البيوت للضعف

استطلاع رأي يكشف عن تفشي ظاهرة الإتاوة (الخاوى) في فرع البناء وأن المقاولين يحتسبون قيمة ما يجبيه المجرمون من سعر الشقة السكنية

|
1 عرض المعرض
ورشة بناء - صورة عامة
ورشة بناء - صورة عامة
ورشة بناء - صورة عامة
(flash90)
كشفت نتائج استطلاع أجراه اتحاد المقاولين الإسرائيليين لصحيفة يديعوت أحرونوت، أن 87% من المقاولين في البلاد، قالوا إنهم تعرّضوا لمطالب دفع الإتاوة (خاوى) لعصابات الاجرام، فيما تبين أن المبلغ الذي تحصل عليه العصابة من المقاولين يتم احتسابه في سعر الشقة السكنية، وهذا يعني مساهمتها في رفع أسعار البيوت
وشمل الاستطلاع شريحة من 450 مقاولا من مختلف أنحاء البلاد، حيث قال 87% منهم، إنهم تعرّضوا لمطالبات دفع الإتاوة (خاوى)، لكن جميعهم أكدوا أن ظاهرة دفع الإتاوة (الخاوى) استفحلت في العاملين الأخيرين، في إشارة الى فترة الحكومة الحالية، وأنهم ليسوا راضين عن معالجة أجهزة تطبيق القانون لهذه الظاهرة المستفحلة.
وقال 47% من الذين شملهم الاستطلاع، إنهم يمتنعون عن المشاركة في مناقصة لأي مشروع، إذا كانوا على علم أن عصابات اجرام تقدمت لهذه المناقصة.
كما وورد في نتائج الاستطلاع أن الغالبية الساحقة من جميع المستطلعين من المقاولين، قالوا إن طلب الإتاوة (الخاوى) يأتي على شكل شركات حراسة قانونية مسجلة، مع تقديم فواتير، ولهذا تدخل هذه المدفوعات ضمن كلفة البناء والتجهيز، وبهذا يرتفع سعر البيت الواحدة بما بين 250 ألف شيكل، إلى نصف مليون شيكل – ما يعني الضعف