استطلاع: الائتلاف يفقد أغلبيته والمعارضة تقترب من الحكم

نتنياهو يحافظ على قوة "الليكود"، وبينيت يواصل التقدم، فيما تُظهر النتائج أفضلية واضحة لمعسكر معارض قادر نظريًا على منع تشكيل حكومة ائتلافية جديدة 

1 عرض المعرض
نتنياهو ووزراء حكومته في الكنيست
نتنياهو ووزراء حكومته في الكنيست
نتنياهو ووزراء حكومته في الكنيست
(Flash90)
أظهر استطلاع سياسي نُشرت نتائجه مساء الخميس أن الائتلاف الحاكم لن يتمكن، لو جرت الانتخابات اليوم، من تأمين أغلبية برلمانية تسمح له بتشكيل حكومة جديدة، في حين تحصد المعارضة 60 مقعدًا من دون احتساب دعم الأحزاب العربية.
وبحسب نتائج الاستطلاع، يحافظ حزب "الليكود" بزعامة بنيامين نتنياهو على قوته ويحصل على 25 مقعدًا، فيما ترتفع قوة حزب نفتالي بينيت إلى 21 مقعدًا، بزيادة مقعد واحد مقارنة بالاستطلاع السابق. ويحل حزب غادي آيزنكوت "يَشَار" في المرتبة الثالثة مع 14 مقعدًا، من دون تغيير.
كما أظهرت النتائج أن حزب "الديمقراطيين" بزعامة يائير غولان يحافظ على 10 مقاعد، بينما يتراجع حزب "عوتسما يهوديت" بزعامة إيتمار بن غفير إلى 9 مقاعد، وهي الحصيلة نفسها التي يحصل عليها حزب "شاس" بزعامة أرييه درعي. أما حزب "إسرائيل بيتنا" بزعامة أفيغدور ليبرمان فينال 8 مقاعد، متراجعًا بمقعد واحد عن الاستطلاع السابق.
وفي بقية الخريطة الحزبية، يحافظ حزب "يهدوت هتوراه" على 7 مقاعد، فيما يتقدم "يش عتيد" إلى 7 مقاعد أيضًا. وتحصل كل من الموحدة والجبهة والعربية للتغيير على 5 مقاعد لكل منهما.

خريطة المعسكرات

وتُظهر خريطة المعسكرات أن الائتلاف يحصل على 50 مقعدًا فقط، مقابل 70 مقعدًا للمعارضة، بينها 10 مقاعد للأحزاب العربية و60 لبقية أحزاب المعارضة، ما يعكس فجوة واضحة في موازين القوى الحالية.

سيناريو توحيد الأحزاب العربية

وفي حال خاضت الأحزاب العربية الانتخابات ضمن قائمة مشتركة واحدة، فإنها ستحصل بحسب الاستطلاع على 12 مقعدًا. وفي هذا السيناريو، يتراجع "الليكود" إلى 24 مقعدًا، بينما يحافظ بينيت على 21 مقعدًا وآيزنكوت على 14 مقعدًا.
كما تشير النتائج في هذا السيناريو إلى أن حزب بن غفير سيحافظ على 9 مقاعد، وكذلك "شاس" و"الديمقراطيون"، فيما يحصل "يهدوت هتوراه" على 7 مقاعد و"يش عتيد" على 6. أما خريطة المعسكرات فتمنح المعارضة 71 مقعدًا، بينها 12 للقائمة العربية المشتركة، مقابل 49 فقط للائتلاف.

سيناريو تحالف بينيت وآيزنكوت

أما إذا خاض نفتالي بينيت وغادي آيزنكوت الانتخابات ضمن قائمة موحدة، فإن هذه القائمة ستحصل على 35 مقعدًا، بزيادة مقعدين عن الاستطلاع السابق. وفي هذا السيناريو، يبقى "الليكود" عند 25 مقعدًا، ويحصل "الديمقراطيون" على 10 مقاعد، فيما ينال كل من "شاس" و"عوتسما يهوديت" 9 مقاعد.

الأنسب لرئاسة الحكومة

وفي ما يتعلق بالسؤال عن الشخصية الأنسب لتولي رئاسة الحكومة، أظهر الاستطلاع أن نتنياهو يتفوق على يائير لبيد بنسبة 44% مقابل 24%. وفي مواجهة مباشرة بين نتنياهو وبينيت، ينال الأول 40% مقابل 37% لخصمه. كما يتقدم نتنياهو على آيزنكوت بنسبة 40% مقابل 35%، وعلى ليبرمان بنسبة 42% مقابل 19%.
وعند سؤال ناخبي المعارضة فقط عن الشخصية الأنسب لقيادة "المعسكر المناهض لنتنياهو" في الانتخابات المقبلة، اختار 37% نفتالي بينيت، مقابل 29% لغادي آيزنكوت، و12% ليائير لبيد، و8% لأفيغدور ليبرمان، و6% ليائير غولان. وفي مقارنة مباشرة بين بينيت وآيزنكوت فقط، فضّل 51% بينيت، مقابل 35% لآيزنكوت، فيما قال 14% إنهم لا يعرفون.

آراء متباينة حول العملية في إيران ولبنان

وفي سؤال آخر، طُرح على المشاركين ما إذا كانت الحرب على ايران قد خدمت المصالح الأمنية لإسرائيل، بافتراض عدم تجدد القتال في إيران ولبنان. وأجاب 47% بأنها خدمت هذه المصالح، مقابل 40% قالوا إنها لم تخدمها، بينما امتنع 13% عن الحسم. وبين ناخبي الائتلاف، قال 70% إن العملية حققت أهدافًا أمنية، مقابل 22% قالوا العكس. أما بين ناخبي المعارضة، فقال 37% إنها خدمت المصالح الإسرائيلية، مقابل 51% رأوا أنها لم تفعل.

أغلبية تؤيد لجنة تحقيق رسمية

وفي ملف التحقيق بأحداث الحرب، أظهر الاستطلاع أن 60% من الجمهور يؤيدون تشكيل لجنة تحقيق رسمية يعينها رئيس المحكمة العليا وفق القانون، مقابل 23% فقط يفضلون لجنة حكومية يعينها نتنياهو، بينما قال 17% إنهم لا يعرفون.
وبين ناخبي الائتلاف، فضّل 54% لجنة حكومية، مقابل 22% فقط أيدوا لجنة تحقيق رسمية. أما بين ناخبي المعارضة، فقد أيد 89% تشكيل لجنة تحقيق رسمية، مقابل 5% فقط دعموا خيار اللجنة الحكومية.