اجتماع سري في كامب ديفيد: فانس وكبار المسؤولين يبحثون خيارات الحرب مع إيران والتصعيد في اليمن

نقل موقع "أكسيوس"، السبت، عن ثلاثة مسؤولين أميركيين أن الاجتماع عُقد الجمعة برئاسة نائب الرئيس جيه دي فانس، من دون إعلان مسبق من البيت الأبيض

2 عرض المعرض
جي دي فانس
جي دي فانس
جي دي فانس ترأس الاجتماع
( Marc Israel Sellem/POOL - flash90)
عقد كبار مسؤولي الأمن القومي في إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب اجتماعًا سريًا استمر لساعات في منتجع كامب ديفيد، لبحث الخطوات المقبلة في الحرب مع إيران والتطورات العسكرية المتسارعة في اليمن، وسط مؤشرات على دخول الملفين مرحلة حساسة قد تحدد مسار المواجهات خلال الفترة المقبلة.
ونقل موقع "أكسيوس"، السبت، عن ثلاثة مسؤولين أميركيين أن الاجتماع عُقد الجمعة برئاسة نائب الرئيس جيه دي فانس، من دون إعلان مسبق من البيت الأبيض، وشارك فيه وزير الخارجية ماركو روبيو، ووزير الدفاع بيت هيغسيث، والمبعوث الخاص ستيف ويتكوف، ومدير وكالة الاستخبارات المركزية جون راتكليف، ورئيس هيئة الأركان المشتركة الجنرال دان كين.
وقال أحد المسؤولين الأميركيين إن "أمورًا تقررت، أو على الأقل نوقشت بعمق"، في إشارة إلى الخيارات التي تبحثها الإدارة الأميركية في ظل تصاعد التوترات في الشرق الأوسط.
خيارات المواجهة مع إيران
بحسب "أكسيوس"، شكّل مستقبل الحرب مع إيران أحد المحاور الرئيسية للاجتماع، في ظل تعثر المساعي الأخيرة للتوصل إلى تسوية دبلوماسية، بينما يدرس ترامب إمكانية استئناف عمليات عسكرية أميركية واسعة ضد طهران.
وكان ترامب قد رفض أحدث مقترح إيراني لإنهاء الحرب، معتبرًا أنه غير كاف، مع إبقاء خيار استئناف الضربات العسكرية مطروحًا.
في المقابل، تقول طهران إنها تستعد لرد عسكري أشد في حال استأنفت الولايات المتحدة هجماتها الواسعة، فيما يدرس المسؤولون الإيرانيون توسيع نطاق الأهداف المحتملة في حال اندلاع جولة جديدة من المواجهة.
تحركات عسكرية في اليمن
وتزامن اجتماع كامب ديفيد مع استعدادات سعودية لعملية عسكرية واسعة ضد الحوثيين، وسط تقارير عن خطط لاستعادة السيطرة على مناطق مرتبطة بمضيق باب المندب وتأمين حركة الملاحة في البحر الأحمر.
ووفقًا لوكالة "رويترز"، يجري الإعداد لعملية قد تشارك فيها أكثر من 100 ألف من القوات اليمنية بدعم جوي سعودي، فيما تقدم الولايات المتحدة معلومات استخباراتية ومستشارين لدعم العمليات السعودية، من دون إعلان مشاركة أميركية هجومية مباشرة.
ويكتسب بحث الملف اليمني خلال الاجتماع ذاته الذي تناول مستقبل المواجهة مع إيران أهمية إضافية، في ظل الترابط بين التطورات في مضيقي هرمز وباب المندب وتأثيرهما المباشر على أمن الملاحة البحرية وإمدادات الطاقة العالمية.
اجتماع يثير ترقبًا
وأشار "أكسيوس" إلى أن آخر اجتماع مماثل بهذا المستوى والطابع عُقد في حزيران 2025، قبل أيام من اندلاع الحرب بين إسرائيل وإيران، ما يضفي أهمية إضافية على اجتماع كامب ديفيد الأخير.
ومع ذلك، لا يعني انعقاد الاجتماع أن الإدارة الأميركية اتخذت بالفعل قرارًا ببدء عملية عسكرية جديدة، في وقت لا تزال فيه الخيارات الدبلوماسية والعسكرية موضع بحث داخل إدارة ترامب.
2 عرض المعرض
الرئيس الأميركي في البيت الأبيض وأمامه فانس هيغسيث وروبيو
الرئيس الأميركي في البيت الأبيض وأمامه فانس هيغسيث وروبيو
الرئيس الأميركي في البيت الأبيض وأمامه فانس هيغسيث وروبيو
(تصوير البيت الأبيض)