اعتقال صحافي بشبهة تقديم معلومات والتخابر مع إيران

اعتقلت الشرطة صحافيًا مستقلًا بشبهة تواصل مع جهات إيرانية، قبل أن تفرج عنه المحكمة المركزية. محاميه قال إن موكله هو من بادر بإبلاغ وحدة السايبر بعد أن اشتبه بجهات مجهولة.

1 عرض المعرض
شرطة إسرائيل - صورة عامة
شرطة إسرائيل - صورة عامة
شرطة إسرائيل - صورة عامة
(فلاش 90)
أعلنت الشرطة، اليوم (الإثنين)، عن اعتقال صحافي مستقل بشبهة التواصل مع عميل أجنبي من إيران، بعد أن تلقى حسب الشبهات رسائل من حسابات مجهولة في شبكات التواصل طلبت منه تصوير تظاهرات للحريديين وشوارع في وسط القدس. وطلبت الشرطة تمديد اعتقاله لثمانية أيام، فيما مددت محكمة الصلح توقيفه لأيام إضافية، قبل أن يُفرج عنه لاحقًا في أعقاب استئناف قُدّم للمحكمة المركزية.
وقال محامي الدفاع عن المشتبه، ناتي روم، إن موكله هو من توجّه من تلقاء نفسه إلى وحدة السايبر في الشرطة بعد أن راوده شك بأنه يتواصل مع جهات أجنبية، مؤكدًا خلال الجلسة أنّه "تجنّب أي تعاون فور ظهور شك بوجود جهات معادية".
وأضاف روم أنّ "وراء الشبهات يقف صحافي يحترم القانون، نظيف اليدين، ولم يخطر بباله أن يضر بأمن الدولة، ولم يُقدِم على أي تعاون مع جهات معادية".
وتأتي القضية امتدادًا لسلسلة ملفات تجسس لصالح إيران. ففي الأسبوع الماضي أعلنت الشرطة وجهاز الشاباك عن اعتقال شابين إسرائيليين في العشرينيات بشبهة ضلوعهما في قضية تجسس لصالح إيران، مقابل مبالغ حُوّلت عبر محافظ رقمية. وتخضع تفاصيل القضية لأمر حظر نشر، لكن التحقيقات تشير إلى أنّهما نفّذا مهامًا مختلفة تحت "توجيه إيراني".
وفي سياق متصل، قضت المحكمة المركزية في القدس يوم الخميس الماضي بسجن إليملخ شطيرن ثلاث سنوات، إضافة إلى حكم مع وقف التنفيذ وغرامة مالية، بعد إدانته بمخالفات التواصل مع عميل أجنبي، وأظهرت لائحة الاتهام أنّ شطيرن بقي على تواصل مع سيدة عرّفت نفسها باسم "آنا"، ونفّذ لصالحها مهامًا مختلفة مقابل تلقي مبالغ بعملات رقمية، بما في ذلك تعليق منشورات ذات طابع قومي أمني، وجمع هاتف نقال، وتحويل أموال في القدس وتل أبيب، إضافة إلى تجنيد أشخاص إسرائيليين آخرين لتنفيذ المهام.