انهيار جزء من جدار الفصل في منطقة الخليل بفعل الأمطار والسيول

أوضح السكان أن منطقة الرماضين تُعد من أكثر المناطق عرضة لتجمع المياه خلال المنخفضات الجوية، نتيجة طبيعتها الطبوغرافية وتدفّق المياه من مناطق مرتفعة نحو مسار الجدار. 

|
جدار الفصل قرب الخليل
شهدت منطقة الرماضين جنوب الخليل صباح اليوم انهيار جزء من جدار الفصل، نتيجة الأمطار الغزيرة والسيول القوية التي اجتاحت المنطقة خلال ساعات الليل. وجاء الانهيار بعد تدفق كميات كبيرة من المياه باتجاه الجدار، ما أدى إلى تآكل التربة الداعمة وتسبب في سقوط جزء منه دون تسجيل أي إصابات بشرية.
الأمطار الغزيرة تتسبب بتآكل التربة وانهيار البنية وبحسب شهود عيان، فإن السيول الجارفة التي تشكلت في الأودية المحيطة بمنطقة الرماضين كانت غير مسبوقة، الأمر الذي أدى إلى تزايد الضغط المائي على قاعدة الجدار. وأدى ذلك إلى انهيار مقطع منه بطول عدة أمتار، وانتشار الركام في محيط الموقع. وأوضح السكان أن منطقة الرماضين تُعد من أكثر المناطق عرضة لتجمع المياه خلال المنخفضات الجوية، نتيجة طبيعتها الطبوغرافية وتدفّق المياه من مناطق مرتفعة نحو مسار الجدار.
1 عرض المعرض
جدار الفصل قرب الخليل
جدار الفصل قرب الخليل
جدار الفصل قرب الخليل
(وفق البند 27 أ لقانون حقوق النشر 2007)
جهات الاختصاص تفتح تحقيقًا وتباشر أعمال الفحص وعقب الانهيار، وصلت طواقم هندسية تابعة للجهات الإسرائيلية المسؤولة عن صيانة الجدار إلى الموقع، وبدأت بأعمال الفحص لتقدير حجم الأضرار وتحديد الأسباب الفنية التي أدت إلى الانهيار. كما تمت المباشرة بإزالة الأنقاض وتنظيف المنطقة، إلى جانب تقييم الحاجة إلى تدعيم إضافي للمقاطع المجاورة للجدار خشية حدوث انهيارات أخرى في ظل استمرار حالة عدم الاستقرار الجوي.
دعوات للحذر وتوقعات بمزيد من الأمطار وتأتي الحادثة في وقت تشهد فيه منطقة جنوب الخليل وعموم البلاد تقلبات جوية شديدة ترافقت مع عواصف رعدية وسيول محلية، وسط تحذيرات من إمكانية ارتفاع منسوب المياه في الأودية وتشكل المزيد من الفيضانات. ودعت الجهات المحلية السكان إلى توخي الحيطة والحذر، خصوصًا في المناطق المحاذية للأودية ومجاري السيول.
لا إصابات، ولكن مخاوف من مزيد من الانهيارات ورغم عدم تسجيل إصابات، أعرب السكان عن قلقهم من احتمال وقوع انهيارات إضافية في الأيام المقبلة، في حال استمرار هطول المطر بنفس الوتيرة، مشيرين إلى أن السيول التي شهدتها المنطقة عكست قوة وتأثير العاصفة الحالية.