زلزال فنزويلا يوقظ مخاوف الكارثة في إسرائيل: إجراء طارئ لتعزيز الجاهزية

في ظل ارتفاع حصيلة الضحايا وعمليات الإنقاذ في كاراكاس، سلطة الطوارئ الوطنية تطلق أسبوع الطوارئ السنوي لتعزيز الجاهزية للزلازل 

|
1 عرض المعرض
تدريبات اسرائيلية استعدادا لاحتمال وقوع هزة أرضية
تدريبات اسرائيلية استعدادا لاحتمال وقوع هزة أرضية
تدريبات اسرائيلية استعدادا لاحتمال وقوع هزة أرضية
(Flash90)
على وقع الزلزالين العنيفين اللذين ضربا فنزويلا فجر اليوم، وما خلّفاه من دمار واسع ومخاوف من ارتفاع كبير في عدد الضحايا، أعلنت سلطة الطوارئ الوطنية في إسرائيل تنظيم أسبوع الطوارئ السنوي هذا العام تحت عنوان تعزيز الجاهزية لمواجهة الزلازل.
وبحسب آخر المستجدات التي نقلتها وسائل إعلام عالمية، ضرب زلزال بقوة 7.2 درجات منطقة تبعد نحو 160 كيلومترًا غربي العاصمة الفنزويلية كاراكاس، أعقبه بعد أقل من دقيقة زلزال أقوى بلغت شدته 7.5 درجات، وفق هيئة المسح الجيولوجي الأميركية. وأعلنت السلطات الفنزويلية ارتفاع الحصيلة الأولية إلى 164 قتيلًا و971 مصابًا، فيما لا يزال آلاف الأشخاص في عداد المفقودين، وسط عمليات إنقاذ مكثفة تحت أنقاض مبانٍ انهارت في كاراكاس ومحيطها.
وأعلنت القيادة الفنزويلية حالة الطوارئ، في وقت تواصل فيه فرق الإنقاذ البحث عن عالقين تحت الركام، خصوصًا في ولاية لا غوايرا القريبة من العاصمة، والتي تضم المطار الدولي الرئيسي في البلاد. وأفادت تقارير بأن المطار تضرر بشدة، كما توقفت خدمات المترو والقطارات، بينما حذرت تقديرات أميركية من أن عدد الضحايا قد يرتفع بشكل كبير مع اتضاح حجم الكارثة.

أسبوع طوارئ إسرائيلي يركز على الكوارث الطبيعية

وفي إسرائيل، يأتي أسبوع الطوارئ في توقيت يسلط الضوء على هشاشة الدول أمام الكوارث الطبيعية واسعة النطاق. ووفق سلطة الطوارئ الوطنية، سيشمل الأسبوع مناورات وسيناريوهات تحاكي حالات حرب وكوارث، إلى جانب تقييمات ميدانية ونقاشات مهنية بمشاركة الوزارات الحكومية، وهيئات الطوارئ والإنقاذ، والسلطات المحلية ومنظمات أخرى.
وتهدف هذه التدريبات إلى تحسين التنسيق بين الجهات المختلفة، وفحص القدرات القائمة، وتعزيز الاستجابة الوطنية في حال وقوع حدث واسع النطاق، مثل زلزال قوي قد يؤدي إلى انهيار مبانٍ، تضرر البنى التحتية، انقطاع الكهرباء والمياه والاتصالات، ووقوع أعداد كبيرة من القتلى والمصابين والعالقين. وتحذر سلطة الطوارئ في إسرائيل من أن زلزالًا قويًا قد يتسبب أيضًا في تعطيل الطرق والمواصلات والخدمات الصحية والتعليمية، ما يجعل جاهزية السكان والسلطات عنصرًا حاسمًا في الساعات والأيام الأولى بعد الكارثة.
وتؤكد الجهات المختصة أن كارثة فنزويلا تعيد التذكير بأن الزلازل لا يمكن منعها، لكن يمكن تقليص أضرارها عبر الاستعداد المسبق، وتعزيز المباني، وتدريب أجهزة الطوارئ، ورفع وعي الجمهور حول كيفية التصرف عند وقوع الهزات الأرضية.