تقارير روسية: اختفاء مؤرخ وكاتب روسي-إسرائيلي بعد وصوله إلى إسرائيل

أثار اختفاء المؤرخ والكاتب الروسي-الإسرائيلي أرتيوم كيربيتشونوك غموضًا بعد انقطاع الاتصال به عقب وصوله إلى إسرائيل، فيما تحركت السفارة الروسية للاستفسار عن مصيره لدى السلطات الإسرائيلية المختصة.

1 عرض المعرض
أرتيوم كيربيتشونوك
أرتيوم كيربيتشونوك
أرتيوم كيربيتشونوك
(استخدام الصورة وفقا للبند 27أ من حقوق النشر)
أفادت وسائل إعلام روسية بأن الاتصال انقطع مع المؤرخ والكاتب أرتيوم كيربيتشونوك، الذي يحمل الجنسيتين الروسية والإسرائيلية ويقيم في روسيا، بعد وصوله إلى إسرائيل مطلع الشهر الجاري. ويُعرف كيربيتشونوك بمواقفه المنتقدة بشدة لإسرائيل.
وقال السفير الروسي لدى إسرائيل، أناتولي فيكتوروف، لوكالة “تاس”، إن السفارة تتابع القضية. ووفق وكالة “ريا” الروسية الرسمية، توجهت السفارة إلى “السلطات المختصة” في إسرائيل للاستفسار عن مصيره.
كيربيتشونوك، الذي يزور إسرائيل بصورة متكررة، ينتمي إلى تيار يساري شيوعي صغير في روسيا يؤيد الغزو الروسي لأوكرانيا، وفي الوقت نفسه يتبنى مواقف شديدة الانتقاد لإسرائيل. وكانت السياسية والكاتبة الشيوعية الروسية داريا ميتينا من أبرز من نشروا معلومات عن اختفائه.
مقالات تنتقد إسرائيل
نشر كيربيتشونوك خلال الأسابيع الأخيرة عدة مقالات باللغة الروسية على موقع “TRT” التركي. وتناول في إحداها اعتبار تركيا تهديدًا استراتيجيًا متصاعدًا بالنسبة لإسرائيل، فيما تناول في مقال آخر تعامل إسرائيل مع المواطنين العرب منذ قيامها وحتى اليوم، وقارنه بنظام الفصل العنصري.
كما نشر مقالًا تناول فيه التحولات في المواقف العالمية تجاه إسرائيل، فيما حمل آخر مقال له عنوان “العالم كله يكرهنا ونحن فخورون بذلك”، وتناول صورة إسرائيل عن نفسها منذ 7 تشرين الأول/ أكتوبر.
زيارتان إلى إيران
وزار كيربيتشونوك إيران مرتين خلال العقد الأخير. وكانت الزيارة الأولى عام 2018، إذ نشر عنها يوميات سفر مفصلة، مشيرًا إلى أن الرحلة كانت لأغراض تاريخية وثقافية، وأن زيارة إيران كانت بالنسبة إليه حدثًا استثنائيًا، خصوصًا باعتباره مواطنًا إسرائيليًا.
وكتب آنذاك أن الإسرائيليين لا يستطيعون عادة الحصول على تأشيرة إيرانية في ظل غياب العلاقات الدبلوماسية بين البلدين، وتطرق بلهجة انتقادية إلى سياسة رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو تجاه طهران.
وفي منشور آخر عام 2022، تحدث كيربيتشونوك عن زيارة إضافية إلى إيران، وعبّر عن حبه للبلاد، كما أشار إلى ما وصفه بمشاعر إيجابية يحملها إسرائيليون كثيرون تجاه إيران، وشبّه أحد الأماكن في طهران بالمحطة المركزية القديمة في تل أبيب.