أعلنت لجنة الوفاق الوطني أنها تلقت تفويضًا رسميًا من الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة، والحركة العربية للتغيير، والتجمع الوطني الديمقراطي، للعمل على استكمال تشكيل قائمة انتخابية ثلاثية تضم الأحزاب الثلاثة، وذلك بعد تعثر المفاوضات المباشرة بينها بشأن خوض الانتخابات المقبلة ضمن قائمة مشتركة.
وقالت اللجنة، في بيان صدر عنها، إنها تدرك حجم المسؤولية الملقاة على عاتقها، مؤكدة التزامها بالعمل الجاد والمخلص لإنجاز المهمة بما يحقق الإنصاف لجميع الأطراف، ويسهم في تعزيز المشاركة في الانتخابات، إلى جانب العمل على إبرام اتفاق فائض أصوات مع القائمة العربية الموحدة، وصياغة ميثاق شرف يضمن أجواء انتخابية هادئة ونزيهة.
ودعت اللجنة أبناء المجتمع العربي إلى دعم جهودها ومنحها الفرصة لإنجاز مهمتها بعيدًا عن المناكفات والتشويش ونشر الشائعات عبر وسائل الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي، مؤكدة أن نجاح هذه المهمة يتطلب توفير أجواء هادئة تساعد على استكمال المشاورات.
كما ناشدت قادة الأحزاب وأعضاء هيئاتها الامتناع عن الإدلاء بتصريحات إعلامية تتعلق بمجريات المفاوضات أو تفاصيلها خلال هذه المرحلة، وعدم الانجرار إلى ما وصفته بـ"محاولات الاصطياد في المياه العكرة"، بما يتيح للجنة استكمال عملها والوصول إلى ما يحقق تطلعات المجتمع العربي في أقرب وقت.
التجمّع: ندعم جهود لجنة الوفاق ونتمسّك بالمسار الذي أُنجز لإنهاء ملف الثلاثية
وعلى صعيد متصل، أكد حزب التجمع الوطني الديمقراطي دعمه لجهود لجنة الوفاق الرامية إلى استكمال مسار تشكيل القائمة المشتركة الثلاثية، معربًا عن أمله في تذليل ما تبقى من عقبات والإعلان عن القائمة في أقرب وقت، بما ينسجم مع تطلعات الجماهير العربية.
وقال التجمع، في بيان صدر عنه، إنه يثمّن الدور الذي تؤديه لجنة الوفاق في تقريب وجهات النظر والحفاظ على وحدة الصف الوطني، مشددًا على أهمية استكمال المسار القائم استنادًا إلى ما تحقق حتى الآن من تفاهمات، بما في ذلك الاتفاق الثنائي مع الجبهة والتفاهمات السياسية العامة بين الأطراف الثلاثة، وصولًا إلى اتفاق نهائي يحافظ على ما أُنجز خلال المفاوضات.
وأضاف الحزب أنه سيواصل دعم كل جهد وطني يهدف إلى إنجاز تشكيل القائمة المشتركة الثلاثية، معتبرًا أن تحقيق هذا الاستحقاق يشكل مصلحة وطنية عليا من شأنها تعزيز الحضور السياسي والوطني للمجتمع العربي، ورفع مستوى التمثيل العربي، والاستجابة لتحديات المرحلة الراهنة.
كما دعا التجمع إلى استكمال المفاوضات بعيدًا عن السجالات الإعلامية، مع التركيز على استنفاد جميع فرص التوصل إلى اتفاق بروح من المسؤولية، بما يتيح الانتقال إلى الحملة الانتخابية ببرنامج ورؤية سياسية موحدة.



