قال جي دي فانس، نائب الرئيس الأميركي، إن الولايات المتحدة حققت "معظم أهدافها العسكرية" في المواجهة مع إيران، مشيرًا إلى أن العمليات العسكرية ستستمر لفترة إضافية لضمان عدم الحاجة إلى تكرارها مستقبلًا.
وأوضح فانس، في مقابلة مع الصحفي الأميركي المحافظ بني جونسون، أنه "يمكن القول إننا حققنا غالبية أهدافنا العسكرية في إيران، بل ويمكن الادعاء أننا حققناها جميعًا"، مضيفًا أن دونالد ترامب سيواصل العملية العسكرية "لفترة قصيرة أخرى للتأكد من أننا لن نضطر للعودة إلى هناك مرة أخرى لفترة طويلة جدًا".
وفي سياق متصل، اعتبر نائب الرئيس الأميركي أن إيران "لا تزال تهدد الولايات المتحدة بمختلف الوسائل"، مؤكدًا أنها تواصل السعي لامتلاك سلاح نووي، وهو ما يشكل أحد الدوافع الرئيسية للعملية العسكرية الجارية.
وأشار فانس إلى أن أحد الأهداف الأساسية للعملية يتمثل في "تحييد إيران لفترة طويلة للغاية"، في إطار استراتيجية تهدف إلى تقليص قدراتها العسكرية والحد من تهديداتها الإقليمية.
وعلى الصعيد الاقتصادي، أقرّ نائب الرئيس الأميركي بأن التطورات الأمنية في الشرق الأوسط انعكست على أسعار الطاقة، موضحًا أن أسعار البنزين ارتفعت بالفعل نتيجة التصعيد، لكنه توقع أن تعود إلى الانخفاض لاحقًا.
وتأتي هذه التصريحات في وقت تواصل فيه الإدارة الأميركية تأكيدها أن العمليات العسكرية الجارية تهدف إلى تحقيق أهداف استراتيجية بعيدة المدى، تشمل منع إيران من تطوير قدرات نووية وتقليص مخاطر التصعيد في المنطقة.


