نفى الجيش الإسرائيلي، اليوم الخميس، العثور على نفق في مدينة قلقيلية، خلافًا لما أعلنته الشرطة الإسرائيلية مساء أمس، في وقت كشف فيه عن العثور على بئرين بعمق نحو 12 مترًا وأسلحة وذخيرة في المنطقة، إلى جانب اعتقال أربعة مشتبه بهم.
وجاء نفي الجيش في بيان حمل انتقادًا غير معتاد للمعلومات التي نُشرت بشأن الحادثة، إذ قال إنه "خلافًا للبيانات الرسمية وغير المسؤولة التي صدرت بشأن الموضوع، وبعد فحص البئرين، تم نفي وجود مسار نفق فيهما، كما نُفي وجود أحدهما بالقرب من منطقة التماس".
ولم يسمّ الجيش الشرطة بشكل مباشر في انتقاده، إلا أن بيانه جاء بعد ساعات من إعلان رسمي للشرطة أفاد بالعثور على "نفق في مراحل الحفر" في قلقيلية بعمق لا يقل عن 25 مترًا، وبداخله أو في محيطه وسائل قتالية، إلى جانب نفق آخر قالت إنه كان في مراحل أولية من الحفر.
روايتان مختلفتان للواقعة
وبحسب رواية الجيش المحدثة، نفذت قواته بالتعاون مع حرس الحدود وشرطة لواء الضفة الغربية، وتحت قيادة لواء "إفرايم"، عملية ليلية في قلقيلية، عقب ورود معلومات استخباراتية بشأن وجود أسلحة في المنطقة.
وخلال العملية، عثرت القوات على بئرين يصل عمقهما إلى نحو 12 مترًا، فيما ضُبط بالقرب منهما سلاح من طراز M16 وبندقية صيد ومسدس وذخيرة.
واستُدعيت وحدة "يهلوم" الهندسية التابعة للجيش لفحص البئرين، قبل أن يعلن الجيش أن الفحوص لم تكشف عن وجود مسار نفق مرتبط بهما، كما نفى أن يكون أحد البئرين قريبًا من منطقة التماس.
وكانت الشرطة قد قدمت، مساء الأربعاء، رواية مختلفة، قالت فيها إن قواتها بالتعاون مع حرس الحدود كشفت في قلقيلية "نفقًا في مراحل الحفر" بعمق لا يقل عن 25 مترًا، إلى جانب نفق آخر في مراحل حفر أولية، وأعلنت اعتقال أربعة مشتبه بهم.
اعتقال أربعة مشتبه بهم وضبط أسلحة
وقال الجيش إن القوات اعتقلت خلال العملية أربعة أشخاص بشبهة الضلوع في أنشطة وصفها بـ"الإرهابية"، وأحالتهم إلى التحقيق لدى الأجهزة الأمنية.
ووفق المعلومات المنشورة، مُدد اعتقال إسرائيليين اثنين حتى يوم الثلاثاء، فيما يُتوقع عرض المشتبه بهما الفلسطينيين على محكمة عسكرية.
وأضاف الجيش أن قوات الأمن تواصل عمليات واسعة في المنطقة للتحقق من عدم وجود آبار إضافية، إلى جانب عمليات بحث عن مزيد من الأسلحة.




