ما قصة مجموعة "رويال بوب" التي أحدثت فوضى في عدّة دول؟

 ضجة واسعة حول العالم، بعدما شهدت متاجر العلامة السويسرية ازدحامًا كبيرًا وطوابير طويلة دفعت الشركة إلى إغلاق عشرات الفروع

1 عرض المعرض
رويال بوب
رويال بوب
رويال بوب
(متجر الشركة)
تحوّل إطلاق مجموعة الساعات الجديدة "رويال بوب"، الناتجة عن التعاون الأوّل بين شركتيّ Swatch وAudemars Piguet، إلى حدث أثار ضجة واسعة حول العالم، بعدما شهدت متاجر العلامة السويسرية ازدحامًا كبيرًا وطوابير طويلة دفعت الشركة إلى إغلاق عشرات الفروع في عدّة دول.
وتضمّ المجموعة 8 نماذج مختلفة من ساعات الجِيَب الملوّنة، بأسعار تتراوح بين 400 و420 دولارًا، وهي مستوحاة من تصميم "رويال أوك" الشهير التابع لدار "أوديمارز بيغه"، إحدى أشهر شركات الساعات الفاخرة في العالم، والتي تبدأ أسعار ساعاتها الأصلية عادةً من نحو 30 ألف دولار.
ويُعتبر هذا التعاون سابقة بالنسبة لأوديمارز بيغه، التي لم تسمح سابقًا لأي جهة خارجية باستخدام تصميم "رويال أوك"، ما جعل إطلاق المجموعة محطّ اهتمام واسع داخل عالم الساعات والموضة.

طوابير وتدخّل للشرطة

وشهدت مدن عدّة حول العالم طوابير طويلة أمام متاجر سواتش، من طوكيو إلى نيويورك، فيما أفادت تقارير بأنّ أشخاصًا انتظروا لأيّام قبل موعد الإطلاق الرسمي. أمّا في المملكة المتّحدة، فأغلقت الشركة متاجرها في مدن عدّة، بينها مانشستر وليفربول، بسبب مخاوف تتعلّق بالسلامة العامة بعد تجمّع مئات الأشخاص أمام الفروع.
وكانت الشرطة قد تدخّلت في بعض المواقع بعد تسجيل حالات تدافع وفوضى، فيما أظهرت مقاطع مصوّرة ازدحامًا كبيرًا أمام متاجر الشركة في الولايات المتحدة واليابان والإمارات والهند وسويسرا.

أسعار إعادة البيع ترتفع بسرعة

ورغم تأكيد سواتش أنّ المجموعة ليست إصدارًا محدودًا، فإنّ الكميات التي توفّرت يوم الإطلاق كانت محدودة، ما أدّى إلى ارتفاع أسعار إعادة البيع بشكل سريع. وبالفعل، وصلت أسعار بعض الساعات إلى آلاف الدولارات، فيما بيعت إحدى المجموعات الكاملة بأكثر من 8 آلاف دولار، رغم أنّ سعرها الأصلي لا يتجاوز بضع مئات من الدولارات.
كما انتشرت مقاطع على مواقع التواصل لأشخاص يعيدون بيع الساعات مباشرة بعد شرائها، مستفيدين من الطلب الكبير عليها.

إسرائيل خارج قائمة الإطلاق

وبحسب التقارير، لم تُطرح المجموعة حتى الآن في إسرائيل، رغم وجود متاجر وعلامة تجارية نشطة لسواتش في السوق المحلّي. ووفقًا لموقع "ماكو" العبري، فإنّ الموقع العالمي للشركة لا يوفّر شحنًا إلى إسرائيل، فيما لا يزال غير واضح فيما إذا كانت المجموعة ستصل لاحقًا إلى السوق الإسرائيلية أم لا.