اشتعلت منافسات القسم السفلي من الدوري بعد جولة درامية جديدة، أكدت أن صراع البقاء هذا الموسم لن يُحسم بسهولة. فبعد ريمونتادا ثانية على التوالي، خطف فريق مكابي الرينة فوزًا ثمينًا على حساب ن.ر أشدود (2-1)، ليعيد الأمل ويزيد الضغط على جميع فرق القاع.
نتائج الجولة لم تتوقف عند هذا الحد، إذ حقق يوم امس بلدي طبريا انتصارًا بالغ الأهمية (2-0) على كريات شمونة، مستغلًا تعادل هبوعيل القدس مع هبوعيل حيفا (0-0)، ليقفز فوق الخط الأحمر ويُشعل المنافسة أكثر. هذا الفوز منح طبريا جرعة أوكسجين ثمينة، بينما تراجع هبوعيل القدس إلى المركز المؤدي للهبوط، في واحدة من أبرز تحولات الجولة.
في المقابل، لا يزال هبوعيل حيفا في دائرة الخطر رغم التعادل، حيث تفصله أربع نقاط فقط عن الهبوط، ما يجعل الجولات المقبلة حاسمة ومليئة بالتوتر.
أما في أشدود، فالأزمة تتفاقم بشكل واضح بعد سلسلة نتائج كارثية، إذ حقق الفريق فوزًا واحدًا فقط في آخر 19 مباراة. ورغم تقدمه في مباراة الرينة، عاد وانهار مجددًا بسبب غياب الاستقرار، وهو ما دفع الإدارة للتحرك سريعًا وتعيين المدرب شارون ميمر حتى نهاية موسم 2026/27، في محاولة لإنقاذ ما يمكن إنقاذه قبل فوات الأوان.
هكذا، تزداد الإثارة في القاع أسبوعًا بعد أسبوع، ومع ريمونتادا الرينة وصعود طبريا، يبدو أن معركة البقاء دخلت مرحلة الجنون… حيث لا صوت يعلو فوق دراما الهبوط.


