قال الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، اليوم (الأحد)، إن الحرب مع إيران "ستحسم قريبًا"، مؤكدا أن واشنطن لن تسمح لطهران بامتلاك سلاح نووي، وأنها "تمتلك كل أوراق القوة" مقابل ضعف إيراني.
وأضاف ترامب أن باب التفاوض مفتوح إذا بادرت إيران بالاتصال، مشيرًا إلى أن الضغوط العسكرية والاقتصادية "أضعفت قدراتها بشكل كبير"، خصوصًا في مجال الطائرات المسيّرة.
وأكد أن الولايات المتحدة مستعدة لمواصلة العمليات العسكرية إذا لزم الأمر، معربًا عن أمله في تجنب ذلك، ومشددًا على أن بلاده "ستخرج منتصرة" في جميع الأحوال.
ترامب: تضرر تصنيع الطائرات المسيّرة في إيران
وفي السياق ذاته، أكد ترامب أن قدرات إيران على تصنيع الطائرات المسيّرة "تضررت بنسبة تتراوح بين 80% و82%"، مشيرًا إلى أنها "في وضع سيء"، وأن الحصار المفروض عليها "أثبت فعالية مذهلة" حيث باتت عاجزة عن الحصول على أموال إضافية.
وأضاف أن إيران "تحت ضغط نتيجة الحصار البحري"، معتبرًا أن "أكبر ضغط عليها يكمن في القوة العسكرية الأميركية"، مشددًا على أن الجيش الأميركي "أثبت قدراته في فنزويلا وإيران".
وتطرق ترامب إلى ما وصفه بـ"أخذ الغبار النووي الإيراني" باعتباره جزءًا من المفاوضات.
عراقجي ينقل الخطوط الحمراء بالملف النووي
في المقابل، أفادت وكالة فارس الإيرانية، نقلا عن مصادر، بأن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي نقل رسائل إلى الولايات المتحدة عبر باكستان تتعلق بالخطوط الحمراء في الملف النووي ومضيق هرمز.
وأضافت المصادر أن تبادل الرسائل "لا صلة له بالمفاوضات"، بل يأتي كمبادرة إيرانية لتوضيح وضع المنطقة وخطوطها الحمراء، مؤكدة أن عراقجي يتحرك ضمن هذه الخطوط ووفق المهام الدبلوماسية لوزارة الخارجية.
البحرية الأميركية تستولي على نفط إيراني
وفي تطور متصل، قالت منصة "تانكر تراكرز" المتخصصة بتتبع شحنات النفط، استنادًا إلى بيانات أقمار صناعية، إن شحنات نفط إيرانية بقيمة نحو مليار دولار عادت إلى إيران بعد اعتراض البحرية الأميركية لها.
وأضافت المنصة أن البحرية الأميركية استولت على نفط إيراني تقدر قيمته بنحو 380 مليون دولار في المحيط الهندي، مشيرة إلى أن الشحنات التي تمت السيطرة عليها "يبدو أنها في طريقها إلى الولايات المتحدة".


