روسيا تهدد بريطانيا برد مباشر مع تصاعد التوتر حول دعم أوكرانيا

زيارة مفاجئة لرئيس الـCIA إلى موسكو وتحذير من مهاجمة الناتو وضغوط لخفض دعم إيران 

1 عرض المعرض
الرئيس الروسي فلاديمير بوتين
الرئيس الروسي فلاديمير بوتين
الرئيس الروسي فلاديمير بوتين
(موقع الكرملين)
كشفت تقارير أميركية أن الزيارة المفاجئة التي أجراها مدير وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية جون راتكليف إلى موسكو هذا الأسبوع، هدفت إلى توجيه تحذير مباشر لروسيا من مهاجمة أي دولة عضو في حلف شمال الأطلسي، إلى جانب الضغط عليها لتقليص دعمها العسكري والاقتصادي لإيران. وتأتي الزيارة وسط تصاعد المخاوف الغربية من احتمال إقدام موسكو على خطوات هجومية جديدة، بالتوازي مع مساعي واشنطن لتشديد الخناق الاقتصادي على طهران.
وأكد رئيس جهاز الاستخبارات الخارجية الروسي سيرغي ناريشكين أنه عقد لقاء عمل مع راتكليف في موسكو، من دون الكشف عن تفاصيل المباحثات. وكان الكرملين قد أكد كذلك أن رئيس الـCIA التقى مسؤولين استخباريين روس، لكنه لم يجتمع بالرئيس فلاديمير بوتين، الذي جرى إطلاعه لاحقًا على نتائج اللقاء. وتعد الزيارة الأولى المعروفة لرئيس وكالة الاستخبارات المركزية إلى موسكو منذ زيارة ويليام بيرنز عام 2021، قبل أشهر قليلة من الغزو الروسي لأوكرانيا.
وبحسب "وول ستريت جورنال"، استند التحذير الأميركي إلى تقديرات استخبارية جديدة تفيد بأن بوتين قد يحاول اختبار مدى التزام حلف الناتو بالدفاع عن أعضائه، عبر هجوم محدود في السنوات المقبلة، قد يتراوح بين هجمات إلكترونية وتحرك عسكري بري محدود، مع تركيز خاص على دول البلطيق، ولا سيما إستونيا ولاتفيا وليتوانيا.
وفي ملف إيران، أفادت التقارير بأن راتكليف استغل زيارته للضغط على موسكو من أجل تقليص دعمها لطهران، في وقت تواصل فيه روسيا الحفاظ على علاقات اقتصادية وأمنية وثيقة مع إيران. وتأتي هذه التحركات بينما تسعى الإدارة الأميركية إلى زيادة الضغط على الاقتصاد الإيراني ودفع طهران إلى تقديم تنازلات في المفاوضات.