وضع أكاليل الزهور على ضريح شهداء يوم الأرض في عرابة

تحيي الجماهير العربية في البلاد، اليوم الجمعة، الذكرى التاسعة والأربعين ليوم الأرض، من خلال مظاهرة قطرية مركزية في مدينة عرابة، ومسيرات وزيارات محلية لأضرحة الشهداء، وذلك استجابة لقرار لجنة المتابعة العليا 

|
3 عرض المعرض
وضع أكاليل الزهور على ضريح شهداء يوم الأرض في عرابة
وضع أكاليل الزهور على ضريح شهداء يوم الأرض في عرابة
وضع أكاليل الزهور على ضريح شهداء يوم الأرض في عرابة
(تُستخدم هذه الصورة بموجب البند 27 أ من قانون الحقوق الأدبية (2007))
بدأت ظهر اليوم الجمعة فعاليات إحياء الذكرى الـ49 ليوم الأرض في مدينة عرابة بزيارة النصب التذكاري لشهداء يوم الأرض، حيث وُضعت أكاليل الزهور تخليدًا لذكراهم. وتأتي هذه الفعالية بتنظيم من لجنة المتابعة العليا، بمشاركة أهالي الشهداء وممثلين عن القوى السياسية واللجان الشعبية، في افتتاح رمزي للبرنامج الوطني الذي يمتد على مدار اليوم في عدة بلدات عربية.
قال محمد بركة، رئيس لجنة المتابعة العليا للجماهير العربية، في حديث لراديو الناس صباح اليوم، إن "المسيرة القطرية التي تُنظّم اليوم في مدينة عرابة تأتي وفاءً للأرض ووفاءً للإنسان العربي في هذه البلاد. هذه القضايا تقع في صلب حياتنا، حيث نتذكر الأرض، وهي تمس بشكل مباشر كل إنسان وكل مواطن ومواطنة في هذه البلاد من المواطنين العرب، ولذلك نشدد على أن تكون صرختنا عالية اليوم".
3 عرض المعرض
يوم الارض
يوم الارض
يوم الارض
(فلاش 90)
وأوضح بركة أن "الفعالية تُنظّم هذا العام في تاريخ 28 آذار بدلًا من 30 آذار، لأن بعد غد قد يكون أول أيام العيد أو وقفة العيد، ولذلك نقلنا المسيرة إلى اليوم. هذه مناسبة أن ندعو جميع أهلنا في القرى والمدن العربية إلى المشاركة في رفع الصوت في هذه المسيرة القطرية".
رسالة في وجه الملاحقات والتضييق
وأضاف: "نحن نعوّل كثيرًا على مشاركة أهلنا في هذه المسيرة، خاصة في ظل حركة تكميم الأفواه والملاحقات والتهديدات. من المهم أن نتحدث ونناقش هذه المسائل، لأنها لا يمكن أن تُحل إذا بقينا خلف أبوابنا المغلقة".
وأشار إلى أن "الملف الذي فُتح ضد الصحفي سعيد حسنين يقول كل شيء عن مستوى الحق في أن تقول كلمة. مجرد أن ترفع الهاتف لتجري مقابلة، كما أفعل معك الآن، يتم التحقيق معك بتهمة الاتصال بعميل أجنبي. هذه الممارسات لن تُثنينا. اللحظة التي تثنينا فيها بنسبة 10%، غدًا ستكون 29%، ثم 30%، حتى تُشلّ قدرتنا تمامًا. نحن لسنا كذلك".
وشدّد بركة على أن "الرد على هذا الوضع هو أن نقف ونتحدى ونشارك، ولكن أيضًا بمسؤولية والتزام. ونحن ندعو إلى الالتزام بالشعارات التي حدّدتها لجنة المتابعة، وعدم الخروج عنها بأي شكل".
3 عرض المعرض
 محمد بركة رئيس لجنة المتابعة العليا للجماهير العربية
 محمد بركة رئيس لجنة المتابعة العليا للجماهير العربية
محمد بركة رئيس لجنة المتابعة العليا للجماهير العربية
(flash90)
تحذير من محاولات تجريم لجنة المتابعة
وفيما يتعلق بالتضييق على لجنة المتابعة، قال بركة: "نحن نعلم أن لجنة الأمن في الكنيست بحثت قبل 23 عامًا في مسألة إخراج لجنة المتابعة عن القانون. إخراج لجنة المتابعة يعني إخراج 2 مليون عربي فلسطيني من مواطنة إسرائيل خارج القانون. لجنة المتابعة ليست لجنة شخص أو فرد، إنما تضم كل الأحزاب السياسية، وتضم كل رؤساء السلطات المحلية، وتضم النواب".
وأكد أن "إخراج اللجنة خارج القانون أو حتى الحديث عن ذلك يعني محاولة لإخراج مجتمع بأكمله خارج الشرعية. ونحن لن نقبل بذلك. نحن عشنا الحكم العسكري، أو من سبقنا عاشه، وواجهه بالنضال والوحدة. شعبنا أسقط الحكم العسكري، ونحن نعتبر أن هذه الممارسات اليوم تنم عن وجود حكم عسكري غير معلن".
دعوة إلى الوحدة والمشاركة
وحذّر بركة من الإجراءات الممنهجة ضد الصحفيين والأكاديميين والطلاب، وقال: "ماذا يعني تفعيل قوانين الطوارئ؟ ماذا تعني الاعتقالات؟ ماذا تعني المداهمات البيتية؟ ملاحقة الناس بسبب تغريدة؟ هذا حكم عسكري من نوع جديد، وعلينا التصدي له. لا يمكن أن ننجح في ذلك إلا إذا كنا موحدين، وقلبًا واحدًا".
وأضاف: "نحن لا ندعو إلى مواجهات إذا كانت المظاهرة مرخصة. لدينا شعارات واضحة، ونطلب مجددًا الالتزام بها. الجو الذي تفرضه المؤسسة يجب ألا يقود إلى النكوص والجلوس خلف الأبواب المغلقة. يجب أن نتذوق طعم الحرية والهواء الطلق. هذا وطننا، ونحن نريد أن نعيش فيه. لا نعلن الحرب على أحد، لكننا نريد أن يكون مبدأ الحياة هو السائد".
تفاصيل المسيرة المركزية
وفي ختام حديثه، قال بركة: "المسيرة بتنظيم اللجنة الشعبية وبلدية عرابة ستنطلق من ساحة المسجد القديم إلى الشارع الرئيسي، حيث ستلتقي مع مسيرة سخنين، للسير في المظاهرة القطرية التي تُعقد اليوم الساعة الثالثة. وبسبب خصوصية شهر رمضان، ستكون المسيرة قصيرة، والكلمات قصيرة، وستنتهي في حدود الرابعة والنصف، لنكون قادرين على العودة إلى بيوتنا للإفطار".
First published: 09:38, 28.03.25