أعلن وزير التراث الإسرائيلي عميحاي إلياهو تصنيف الملاجئ المحصنة المنتشرة في بلدات غلاف غزة باعتبارها مواقع تراث وطني، وذلك استنادًا إلى قانون الآثار، في خطوة تهدف إلى الحفاظ على المباني التي شهدت أحداث السابع من أكتوبر 2023.
وجاء القرار في أعقاب توجه عشرات العائلات الثكلى وناجين من الأسر بطلب الحفاظ على هذه المواقع وعدم إزالة آثار الأحداث عنها.
ويعني التصنيف الجديد، بصورة فورية، منع هدم هذه الملاجئ أو إزالتها أو طلاء جدرانها أو إجراء تغييرات عليها من دون الحصول على موافقة مهنية من الجهات المختصة.
وبحسب وزارة التراث، يهدف القرار إلى وقف مبادرات محلية وإدارية لـ"تنظيف المنطقة"، تضمنت مقترحات لإزالة بعض المنشآت أو إعادة طلائها وترميم آثار الأضرار التي لحقت بها، وسط مخاوف من أن تؤدي هذه الإجراءات إلى محو شواهد مادية مرتبطة بأحداث السابع من أكتوبر.
وقال إلياهو إن الحفاظ على المواقع يهدف إلى إبقاء ما تحمله من شهادات وقصص مرتبطة بالأحداث، مضيفًا: "من واجبنا ضمان أن تُروى قصص البطولة والفقدان من المكان نفسه".
وبموجب القرار، ستخضع أي أعمال مستقبلية في هذه المواقع لضوابط الحفاظ على التراث، بما يحد من إمكانية تغيير حالتها أو إزالة الآثار الموجودة عليها دون الحصول على الموافقات اللازمة.


