بن غفير يطالب قائد شرطة القدس الجديد بـ"تصحيح التمييز" ضد اليهود في الأقصى

طالب وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير قائد لواء القدس الجديد بتصحيح ما وصفه بالتمييز ضد اليهود في المسجد الأقصى، متحدثًا عن مهام تتعلق بـ"السيادة وفرض الحكم"، في وقت ادعى فيه رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو عدم تغيير الوضع القائم

1 عرض المعرض
بن غفير يقتحم المسجد الأقصى
بن غفير يقتحم المسجد الأقصى
بن غفير يقتحم المسجد الأقصى
(فلاش 90)
طالب وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير قائد لواء القدس الجديد، أفشالوم فلاد، بـ"تصحيح التمييز الذي ترسّخ على مدى سنوات ضد اليهود في جبل الهيكل (المسجد الأقصى)"، معتبرًا أن ولايته ستتطلب مهامًا تتعلق بـ"السيادة وفرض الحكم" في أماكن عديدة.
وقال بن غفير، خلال مراسم تسليم قيادة لواء القدس، إن "اليهود تعرّضوا للتمييز هناك لسنوات، وفي عهدنا بدأنا بتصحيح جزء غير قليل من ذلك"، مضيفًا: "جبل الهيكل لنا إلى الأبد وإلى أبد الآبدين".
وفي وقت سابق اليوم، ادعى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو خلال جلسة الحكومة أن بن غفير لا يُجري أي تغيير على "الوضع القائم" في المسجد الأقصى، مشيرا إلى أن التغييرات التي يعمل بن غفير على ترسيخها فيه تجري بالتنسيق معه.
في غضون ذلك، قالت وزارة الأوقاف والشؤون الدينية الفلسطينية، في بيان اليوم، إن "المستوطنين بحماية القوات الإسرائيلية اقتحموا المسجد الأقصى 27 مرة خلال ديسمبر/كانون الأول الماضي"، وأوضحت أن "الاقتحامات تأتي ضمن سياسة تهدف إلى تطبيع الوجود اليهودي الديني داخل المسجد الأقصى، بما يشمل أداء الصلوات التلمودية الجماعية، وارتداء ملابس الصلاة".
وفي مدينة الخليل، أشارت الوزارة إلى أن القوات الاسرائيلية "منعت رفع الأذان 53 مرة في الحرم الإبراهيمي بمدينة الخليل، وأغلقت بوابات ومنع موظفين من أداء مهامهم، في وقت نظم فيه مستوطنون فاعليات استفزازية داخل الأقسام التي يسيطرون عليها".