أعلنت الشرطة وسلطة الضرائب عن كشف قضية يُشتبه بأنها تتعلق بغسل أموال بقيمة تقارب 60 مليون شيكل، إلى جانب مخالفات ضريبية وحيازة مواد يُشتبه بأنها مخدرات خطرة، وذلك عقب تحقيق سري قادته وحدة مكافحة الجريمة في منطقة السامرة.
وبحسب بيان الشرطة، اعتُقل مشتبه في الثلاثينيات من عمره من سكان مستوطنة أريئيل، بعد أن كشفت التحقيقات، وفقًا للشبهات، عن تشغيله آلية مالية معقدة لإخفاء مصدر الأموال، شملت استخدام شركة وهمية، ومحال صرافة، وأشخاص يعملون كواجهات ("رجال قش")، بهدف تمويه حركة الأموال وإخفاء هوية المستفيد الحقيقي منها.
ومع انتقال التحقيق إلى المرحلة العلنية، داهمت قوات الشرطة، بالتعاون مع مفتشي سلطة الضرائب، منزل المشتبه، حيث ضبطت مئات بطاقات الائتمان، ووثائق مالية، وشيكات، وفواتير، وأدلة أخرى يُشتبه بأنها مرتبطة بالمخالفات المنسوبة إليه، إضافة إلى مواد يُشتبه بأنها مخدرات بكميات لا يُعتقد أنها معدّة للاستهلاك الشخصي.
كما أجرت سلطة الضرائب عملية تدقيق في السجلات المالية، أسفرت، بحسب البيان، عن الاشتباه بوجود إيرادات غير مُبلّغ عنها تتجاوز مليون شيكل. وفي إطار الإجراءات، صادرت السلطات ممتلكات تُقدّر قيمتها بنحو مليوني شيكل، شملت عقارًا وأموالًا مودعة في حسابات مصرفية.
ومثُل المشتبه أمام المحكمة، التي قررت تمديد توقيفه حتى 14 تموز/يوليو 2026، فيما تتواصل التحقيقات في القضية. وتؤكد الشرطة أن جميع الوقائع الواردة تستند إلى الشبهات والتحقيقات الجارية، ولم تصدر بعد أي إدانة قضائية بحق المشتبه.



