مقتل أيمن جرامنة بجريمة إطلاق نار في المقيبلة

الطواقم الطبية حاولت إنقاذ حياته عبر عمليات إنعاش ميدانية، إلا أنه فارق الحياة في مستشفى هعيمك، فيما باشرت الشرطة التحقيق في ملابسات الجريمة.

1 عرض المعرض
أيمن جرامنة
أيمن جرامنة
أيمن جرامنة
(وفق البند 27 أ)
قُتل الشاب أيمن جرامنة في العشرينيات من عمره، صباح اليوم، إثر تعرضه لجريمة إطلاق نار في بلدة المقيبلة، بعد إصابته بجروح بالغة الخطورة، فيما باشرت الشرطة التحقيق في ملابسات الجريمة دون الإعلان عن اعتقال أي مشتبهين حتى الآن. وبحسب بيان نجمة داود الحمراء، تلقى مركز الطوارئ بلاغًا عن إصابة شاب بإطلاق نار في البلدة، لتصل الطواقم الطبية إلى المكان وتجد المصاب فاقدًا للوعي، من دون نبض أو تنفس، ويعاني من إصابات خطيرة ناجمة عن الرصاص.
عمليات إنعاش في المكان وقدم المسعفون للمصاب علاجًا طبيًا متقدمًا شمل عمليات إنعاش مطولة، قبل نقله على وجه السرعة إلى مستشفى هعيمك في مدينة العفولة، وهو في حالة حرجة للغاية. إلا أن الطواقم الطبية في المستشفى اضطرت إلى إقرار وفاته متأثرًا بجراحه، رغم محاولات إنقاذ حياته. وقال المسعف مردخاي داديشفيلي والمضمد يوسي أكريش من طواقم نجمة داود الحمراء: "عندما وصلنا إلى المكان وجدنا الشاب فاقدًا للوعي، من دون نبض أو تنفس، ويعاني من إصابات إطلاق نار خطيرة في أنحاء جسده. قدمنا له علاجًا طبيًا متقدمًا وأجرينا عمليات إنعاش مطولة، ثم نقلناه إلى المستشفى وهو في حالة حرجة جدًا، حيث أُعلن عن وفاته لاحقًا."
الشرطة تحقق من جهتها، أعلنت الشرطة أنها فتحت تحقيقًا في ملابسات الجريمة، وشرعت في جمع الأدلة والبحث عن الضالعين فيها، دون الإعلان حتى الآن عن تنفيذ أي اعتقالات.
ارتفاع حصيلة ضحايا العنف وبهذه الجريمة، ترتفع حصيلة ضحايا جرائم القتل في المجتمع العربي منذ مطلع العام الجاري إلى 159 قتيلًا، بينهم 12 امرأة، في ظل استمرار موجة العنف والجريمة التي تحصد المزيد من الأرواح، وسط مطالبات متكررة باتخاذ خطوات أكثر فاعلية لمكافحة الجريمة المنظمة وتعزيز الأمن في البلدات العربية.