تشهد الأسواق في إسرائيل موجة جديدة من ارتفاع الأسعار، مع إعلان كبرى شركات الألبان عن زيادات تدريجية تبدأ فورًا، بالتزامن مع ارتفاع متواصل في أسعار الوقود، ما ينعكس مباشرة على تكاليف المعيشة.
زيادات فورية على منتجات أساسية
أعلنت شركات تنوفا وطاره ومحلبة غاد عن رفع أسعار عدد من منتجات الألبان الأساسية، بعد موافقة الحكومة على زيادة سعر الحليب الخام، وهو المادة الأولية في الصناعة.
ومن المقرر أن تدخل الزيادات حيّز التنفيذ اعتبارًا من يوم غد الجمعة مطلع شهر أيار 2026، حيث سترتفع أسعار المنتجات الخاضعة للرقابة مثل الحليب، الزبدة، وبعض أنواع الأجبان الأساسية بنسب متفاوتة.
زيادات إضافية
لن تتوقف موجة الغلاء عند هذا الحد، إذ من المتوقع أن تشمل زيادات أخرى منتجات الألبان غير الخاضعة للرقابة ابتداءً من يوم الأحد، على أن تستمر حتى مطلع حزيران.
تنوفا: سترفع أسعار عدد من منتجاتها بنسبة تقارب 1%، مع زيادات تصل إلى 4% على الزبدة وبعض الأجبان والحليب طويل الأمد.
طارة: سترفع أسعار المنتجات الخاضعة للرقابة بنحو 1%، بينما سترتفع المنتجات الأخرى لاحقًا بنسبة متوسطة تبلغ 2.3%، تشمل الزبدة ومنتجات الزبادي والأجبان.
محبة غاد: أعلنت عن زيادة بنحو 1.05% على المنتجات الخاضعة للرقابة، على أن تُرفع أسعار المنتجات الأخرى بمتوسط 1.9% ابتداءً من 1 يونيو، مع تأجيل الزيادة إلى ما بعد العيد مراعاةً للمستهلكين.
الوقود يرتفع للشهر الثاني
بالتوازي مع ارتفاع أسعار الغذاء، من المتوقع أن ترتفع أسعار الوقود أيضًا، حيث سيصل سعر لتر البنزين (95 أوكتان) إلى نحو 8.07 شيكل، في زيادة هي الثانية على التوالي خلال شهرين.
وتعود هذه الزيادة إلى ارتفاع أسعار النفط عالميًا، في ظل التوترات الإقليمية وإغلاق مضيق هرمز، ما يؤثر بشكل مباشر على تكلفة النقل وأسعار السلع.
ضغوط متزايدة على المستهلكين
تأتي هذه الزيادات في وقت حساس، مع استعداد المستهلكين لشراء احتياجاتهم قبيل العيد، ما يضاعف من الأعباء المالية على الأسر. ويرى مراقبون أن استمرار ارتفاع أسعار المواد الأساسية والوقود قد يؤدي إلى مزيد من الضغوط الاقتصادية، في ظل غياب مؤشرات على تراجع الأسعار في المدى القريب.



