أعلن رئيس شعبة "تيفيل" في جهاز الموساد، اليوم (الاثنين)، عن استقالته من منصبه، وذلك بعد قرار المحكمة العليا رفض الالتماسات المقدّمة ضد تعيين اللواء رومان غوفمان رئيسًا جديدًا للجهاز، على أن يتسلّم مهامه رسميًا اعتبارًا من يوم غد.
ويُعد "د." من أبرز المسؤولين في الموساد، وكان من بين المرشحين المركزيين لخلافة رئيس الجهاز الحالي دافيد برنياع. وبحسب التقرير، فقد انتظر حسم المحكمة بشأن تعيين غوفمان، قبل أن يقرر مغادرة الجهاز بعد أكثر من 20 عامًا من العمل داخله.
وتتولى شعبة "تيفيل" إدارة علاقات التعاون والتنسيق مع أجهزة استخبارات أجنبية، إضافة إلى تطوير قنوات اتصال دبلوماسية مع دول لا تربطها علاقات رسمية بإسرائيل. كما سبق لـ"د." أن شارك في تأسيس شعبة السايبر في الموساد وترأسها، وأدار خلال السنوات الأخيرة مفاوضات صفقة التبادل حتى مرحلة التوقيع.
وجاء قرار المحكمة العليا بأغلبية القاضيين أليكس شتاين وعوفر غروسكوف، مقابل موقف مخالف للقاضية دفنه باراك-إيرز التي رأت أن هناك أسئلة ما تزال مفتوحة وتستوجب إصدار أمر احترازي. وكانت المستشارة القضائية للحكومة غالي بهراف-ميارا قد عارضت التعيين أيضًا.
ودعا برنياع موظفي الموساد إلى "الوقوف إلى جانب غوفمان ومساعدته في الدخول إلى المنصب بأفضل صورة"، معتبرًا أن "نجاحه هو نجاح الموساد والدولة".
من جهته، قال وزير الأمن يسرائيل كاتس إن "محاولات إفشال التعيين عبر الالتماسات والمعارك القضائية فشلت، والعدالة ظهرت إلى النور"، على حد تعبيره.
أما المستشارة القضائية للحكومة، فأعلنت بعد القرار أن مكتبها "يحترم قرار المحكمة"، مؤكدة الاستعداد لمساعدة غوفمان في أداء مهامه الجديدة.


