بورصة تل أبيب تفتتح الأسبوع على ارتفاعات بدعم من الاتفاق الأميركي–الإيراني المرتقب

في المقابل، شهدت أسهم الشركات الأمنية والعسكرية تراجعات ملحوظة، في ظل تقديرات بأن أي تهدئة محتملة في المنطقة قد تؤثر على الطلب المستقبلي المرتبط بالقطاع الدفاعي، الذي كان من أبرز المستفيدين خلال فترات التوتر الإقليمي. 

استهلت بورصة تل أبيب تداولات الأسبوع على مكاسب ملحوظة، مدفوعة بأجواء التفاؤل التي أثارها الاتفاق المرتقب بين الولايات المتحدة وإيران، والذي يُتوقع أن يُوقع خلال الأيام المقبلة، وسط آمال بانعكاساته الإيجابية على الاستقرار الإقليمي والأسواق المالية.
وسجلت المؤشرات الرئيسية في البورصة ارتفاعات جماعية خلال افتتاح التداولات، حيث صعد مؤشر تل أبيب 35 بنحو 0.7%، فيما ارتفع مؤشر تل أبيب 125 بنسبة تقارب 0.9%، بينما قفز مؤشر تل أبيب 90 بنحو 1%، في إشارة إلى تحسن شهية المستثمرين واتجاههم نحو الأصول ذات المخاطر الأعلى.
في المقابل، شهدت أسهم الشركات الأمنية والعسكرية تراجعات ملحوظة، في ظل تقديرات بأن أي تهدئة محتملة في المنطقة قد تؤثر على الطلب المستقبلي المرتبط بالقطاع الدفاعي، الذي كان من أبرز المستفيدين خلال فترات التوتر الإقليمي.
كما تعرضت أسهم قطاع الطاقة لضغوط بيعية، متأثرة بانخفاض أسعار النفط العالمية، حيث يراهن المستثمرون على أن الاتفاق المرتقب قد يسهم في زيادة المعروض النفطي في الأسواق العالمية وتخفيف المخاوف المتعلقة بإمدادات الطاقة، ما انعكس سلبًا على أداء شركات الطاقة.
ويرى محللون أن رد فعل الأسواق يعكس حالة من التفاؤل الحذر تجاه فرص خفض التوترات في المنطقة، خاصة مع الترحيب الدولي المتزايد بالاتفاق من جانب عدة دول، بينها السعودية والكويت والصين، التي اعتبرت التفاهم خطوة نحو تعزيز الاستقرار وضمان حرية الملاحة في الممرات البحرية الحيوية.
وتبقى الأنظار متجهة إلى التطورات السياسية خلال الأيام المقبلة، إذ من المتوقع أن تواصل الأسواق تفاعلها مع أي مستجدات تتعلق بالاتفاق، وسط ترقب المستثمرين لتداعياته الاقتصادية والأمنية على المنطقة والأسواق العالمية.