ثلاثة أطفال بلا أب | عمّ الشاب وليد بدوية: خرج من المسجد مبتسمًا فقُتل برصاص الغدر

أضاف:"وليد خرج من المسجد مبتسمًا مع من صلى إلى جانبه، وفي لحظة فقدناه. ترك وراءه زوجة شابة وثلاثة أطفال يتامى. نحن لا نبحث عن انتقام شخصي، بل نطالب بالعدالة لمجتمعنا بأسره. لا يجوز أن يُقتل شاب بريء بهذه الطريقة، وأن يبقى القاتل طليقًا". 

1 عرض المعرض
مقتل الشاب وليد خليل بدوية في جريمة إطلاق نار باللد
مقتل الشاب وليد خليل بدوية في جريمة إطلاق نار باللد
مقتل الشاب وليد خليل بدوية في جريمة إطلاق نار باللد
(بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية عام 2007)
استيقظت مدينة اللد صباح اليوم الخميس على وقع جريمة قتل مروعة، راح ضحيتها الشاب وليد خليل بدوية (30 عامًا)، الذي أصيب بجروح حرجة إثر تعرضه لإطلاق نار مساء الأربعاء أمام المسجد بعد صلاة العشاء، قبل أن يُعلن عن وفاته لاحقًا في المستشفى. الجريمة أثارت صدمة في أوساط العائلة وأبناء المدينة، حيث عرف عن وليد التزامه الديني ودماثة أخلاقه، وعدم وجود أي صلة له بخلفيات جنائية أو نزاعات شخصية.
عم المرحوم من اللد: خرج من المسجد مبتسمًا وقُتل بدم بارد
هذا النهار مع محمد مجادلة
10:34
رواية العائلة: "قُتل في دم بارد" في حديث خاص لراديو الناس، قال إبراهيم بدوية، عم المرحوم وناشط اجتماعي:"الخبر وقع علينا كالصاعقة، كان وليد قد أنهى صلاة العشاء في المسجد، وفور خروجه تم استهدافه بالرصاص. وليد لم يؤذِ أحدًا في حياته، كان شابًا خلوقًا، ملتزمًا بدينه، بارًا بوالديه، محبًا لزوجته وأولاده الثلاثة. ما حدث جريمة بشعة هزّت العائلة والمجتمع بأكمله".
وأضاف:"وليد خرج من المسجد مبتسمًا مع من صلى إلى جانبه، وفي لحظة فقدناه. ترك وراءه زوجة شابة وثلاثة أطفال يتامى. نحن لا نبحث عن انتقام شخصي، بل نطالب بالعدالة لمجتمعنا بأسره. لا يجوز أن يُقتل شاب بريء بهذه الطريقة، وأن يبقى القاتل طليقًا".
دعوة للعدالة ومحاسبة الجناة إبراهيم بدوية شدّد على أن مكان وقوع الجريمة مليء بكاميرات المراقبة التابعة للبلدية والشرطة، مطالبًا بمتابعة جدّية وسريعة للكشف عن الجناة. وقال:"لا يمكن أن يستمر الإفلات من العقاب، يجب أن يُقدَّم المجرمون للعدالة. نحن كعائلة مسالمة، لم يكن لنا يومًا أي علاقة بنزاعات أو عائلات إجرام. وليد قُتل ظلمًا، وهذه مسؤولية السلطات أن تحمي أرواح الأبرياء".
ظاهرة العنف في المجتمع العربي الجريمة تأتي في سياق موجة مستمرة من العنف وجرائم القتل في المجتمع العربي، والتي تحصد أرواح العشرات من الشبان سنويًا. وأعرب بدوية عن حزنه العميق قائلاً:"مجتمعنا يتحول إلى غابة يسودها القتل والبطش، بدل أن يكون مجتمعًا يسوده الأمن والسلام. إن لم تُردع هذه الجرائم، فإنها ستقوّض مقومات بقاء مجتمعنا بأكمله".
وختم حديثه برسالة أمل:"نحتسب ابننا وليد شهيدًا عند الله، وندعو أن يكون آخر الضحايا. رسالتنا أن يتوقف نزيف الدم في مجتمعنا، وأن تُستعاد قيم الرحمة والعدل".