عشرات عمليات التسلل إلى سوريا تنتهي بلا تهم أو محاكمات

تسلل مئات الإسرائيليين، معظمهم من حركة "رواد الباشان"، إلى الأراضي السورية خلال الأشهر الأخيرة، فيما أعادهم الجيش في كل مرة، دون تقديم أي لائحة اتهام بحقهم.

1 عرض المعرض
مستوطنون يتسللون إلى سوريا
مستوطنون يتسللون إلى سوريا
مستوطنون يتسللون إلى سوريا
(صفحة حركة "روّاد الباشان" على فيسبوك )
تسلل مئات الإسرائيليين إلى الأراضي السورية خلال الأشهر الأخيرة، معظمهم من ناشطي حركة اليمين "رواد الباشان"، من دون أن تُقدَّم أي لائحة اتهام بحقهم، رغم فتح الشرطة الإسرائيلية ملفات تحقيق في جميع الحالات، بحسب تقرير نشرته القناة 12 الإسرائيلية، اليوم (الثلاثاء).
وكانت الحركة قد أُسست عام 2025 بهدف الدفع نحو إقامة استيطان يهودي في منطقة الباشان السورية ومحيط جبل الشيخ، ونفذ أعضاؤها عدة عمليات عبور للحدود، اضطر خلالها الجيش الإسرائيلي إلى إعادتهم من داخل الأراضي السورية.
واعتبرت المؤسسة الأمنية الإسرائيلية هذه الظاهرة "تهديدًا عملياتيًا خطيرًا"، وذلك بدعوى أنها تستوجب كل حادثة استنفار قوات كبيرة وتحويلها عن مهامها العسكرية على الحدود، فضلًا عن خطر وقوع أخطاء ميدانية.
واستشهد التقرير بحادثة وقعت قبل نحو أسبوعين، كاد خلالها الجيش الإسرائيلي أن ينفذ غارة جوية ضد خمسة إسرائيليين قرب الحدود، بعدما اشتبه في البداية بأنهم خلية مسلحة، قبل أن يتبين في اللحظات الأخيرة أنهم اسرائيليون.
ولفت التقرير إلى أن لائحة الاتهام الوحيدة المرتبطة بعبور الحدود إلى سورية خلال الفترة الأخيرة تعود إلى حادثة دخول عشرات الدروز إلى سورية لمساعدة أقاربهم في السويداء، حيث وُجهت اتهامات إلى شخصين فقط بعد العثور بحوزتهما على بندقية كلاشنيكوف ومخزن ذخيرة عقب عودتهما.
وقالت الشرطة الإسرائيلية إنها تفتح ملف تحقيق في كل حالة عبور غير قانوني إلى "دولة معادية"، ثم تحيل الملف إلى النيابة لاتخاذ القرار المناسب. في المقابل، أكدت النيابة العامة أنها لم تتلق حتى الآن ملفات التحقيق المتعلقة بالحوادث التي تناولها التقرير، مشيرة إلى أنها ستفحصها إذا أُحيلت إليها.