1 عرض المعرض


تصعيد في اللهجة الإيرانية وتحضيرات أميركية: طهران تهدّد والقوات الأميركية تستعد
(وفق البند 27 أ من قانون الحقوق الأدبية (2007))
حذّر مسؤول إيراني رفيع من أن أي تصعيد عسكري مع الولايات المتحدة سيقود إلى مواجهة واسعة، مؤكدًا أن القواعد الأميركية في المنطقة لن تكون بمنأى عن الرد، في وقت تتحدث فيه تقارير أميركية عن استعداد واشنطن لاحتمال تصعيد عسكري ضد إيران، رغم غياب قرار نهائي بشن هجوم.
طهران: "أصابعنا على الزناد"
وقال محسن رضائي، عضو مجلس تشخيص مصلحة النظام في إيران، إن بلاده "مع الإصبع على الزناد"، محذرًا من أن أي انزلاق إلى دائرة الحرب سيترتب عليه "مشكلات خطيرة" للولايات المتحدة.
وأضاف رضائي أن “لا قاعدة أميركية ستكون آمنة، ولن تكون هناك فترات تهدئة”، مشددًا على أن القادة العسكريين الإيرانيين مستعدون للرد "بضربة ساحقة” في حال أقدم "العدو" على أي عمل عسكري.
وتعكس هذه التصريحات تصعيدًا ملحوظًا في الخطاب الإيراني، في ظل التوترات المتزايدة في المنطقة، وتكثيف التحركات العسكرية الأميركية.
تقارير: واشنطن تستعد لاحتمال التصعيد
في المقابل، أفادت صحيفة وول ستريت جورنال أن مسؤولين أميركيين حذّروا الرئيس دونالد ترامب من أن ضربة أميركية واسعة ضد إيران قد لا تؤدي إلى إسقاط نظام الحكم، بل قد تفتح الباب أمام نزاع إقليمي أوسع.
ونقلت الصحيفة عن مصادرها أن هجمات محدودة قد ترفع معنويات المحتجين داخل إيران، لكنها لن توقف القمع الداخلي، ولن تحقق الأهداف السياسية المرجوة.
لا قرار نهائي وتعزيز عسكري مستمر
وبحسب التقرير، فإن ترامب لم يتخذ بعد قرارًا نهائيًا بشأن توجيه ضربة عسكرية لإيران، لكنه يواصل متابعة التطورات عن كثب، بالتوازي مع تعزيز الوجود العسكري الأميركي في الشرق الأوسط، من خلال نشر أصول وقدرات عسكرية إضافية.
وأكدت الصحيفة أن الإدارة الأميركية، رغم الرسائل المتناقضة الصادرة في الفترة الأخيرة، تستعد فعليًا لاحتمال التصعيد، في وقت يدرس فيه الرئيس الأميركي مختلف السيناريوهات والخيارات المتاحة.
المنطقة على حافة الانفجار
وتأتي هذه التطورات في ظل حالة توتر إقليمي غير مسبوقة، حيث تتقاطع التهديدات الإيرانية مع التحضيرات الأميركية، وسط مخاوف متزايدة من أن أي خطأ في الحسابات قد يقود إلى مواجهة عسكرية واسعة تتجاوز حدود إيران والولايات المتحدة.
First published: 23:00, 15.01.26

