يفحص الجيش الإسرائيلي ما إذا كانت جهات إقليمية ذات مصلحة تقف وراء تقارير إعلامية تهدف إلى الإضرار بالعلاقات مع مصر وإثارة التوتر بين البلدين، وفقًا لما نقله موقع Ynet عن مصادر مطلعة.
مزاعم بمحاولات نشر معلومات مضللة
وتعتقد جهات إسرائيلية أن هناك محاولات متعمدة لزعزعة العلاقات الثنائية عبر نشر معلومات مضللة، من بينها مزاعم حول استعدادات عسكرية مصرية لمواجهة إسرائيل، وذلك باستخدام "وكلاء تأثير" لترويج هذه الادعاءات.
احتجاج رسمي مصري على فيديوهات متداولة
كما أفادت التقارير بأن مسؤولين مصريين كبارًا تقدموا في الأيام الأخيرة باحتجاج رسمي إلى إسرائيل، على خلفية انتشار مقاطع فيديو على مواقع التواصل الاجتماعي، يُزعم فيها أن المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي بالعربية يشكر الرئيس المصري، عبد الفتاح السيسي، على "دعمه" لإسرائيل في حربها على غزة ولبنان.
الجيش الإسرائيلي ينفي صحة الفيديوهات
وأكد الجيش الإسرائيلي أن هذه الفيديوهات "مزيفة"، مشيرًا إلى أنها أُنتجت باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي، كما نشر نفيًا رسميًا واصفًا هذه المحاولات بأنها "محاولات مشبوهة لنشر فيديوهات مزيفة عبر حسابات وهمية"، داعيًا الجمهور إلى توخي الحذر من هذه الادعاءات.
ادعاءات حول مناورات عسكرية مصرية قديمة
في الأيام الأخيرة، تم تداول مقاطع فيديو أخرى تُظهر تدريبات عسكرية نفذها الجيش المصري بين عامي 2017 و2020، لكنها عُرضت على أنها تدريبات حديثة. كما انتشرت صور قيل إنها التُقطت في سيناء، إلا أن التحقيقات الإسرائيلية زعمت أنها ليست صادرة عن الجانب المصري.
القلق الإسرائيلي يتركز على الحدود مع الأردن
ونقلت المصادر الإسرائيلية أن الجيش الإسرائيلي لا يرى الحدود مع مصر كمصدر قلق رئيسي، وإنما يركز اهتمامه على الحدود الشرقية مع الأردن، في ظل ما وصفه بمحاولات إيران لزعزعة الاستقرار في عمّان وتعزيز نفوذ جهات فلسطينية داخل المملكة.

