ترامب: نجري مباحثات مثمرة مع إيران ولن نهاجمها قبل انتخابات التجديد النصفي للكونغرس

تأتي تصريحات ترامب قبل أقل من شهر على انتخابات التجديد النصفي للكونغرس الأمريكي، المقررة في الثالث من تشرين الثاني 2026

1 عرض المعرض
الرئيس الأميركي دونالد ترامب
الرئيس الأميركي دونالد ترامب
الرئيس الأميركي دونالد ترامب
(البيت الأبيض)
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن الولايات المتحدة تجري حاليًا مباحثات وصفها بـ"المثمرة" مع إيران، مؤكدًا أن واشنطن لن تشن أي هجوم عليها قبل انتخابات التجديد النصفي للكونغرس، المقررة في الثالث من تشرين الثاني المقبل.
وجاءت تصريحات ترامب في منشور عبر منصته "تروث سوشيال"، أوضح فيه أن المحادثات مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية مستمرة، رغم ما وصفه بالوضع الاقتصادي والعسكري الصعب الذي تواجهه طهران.
وشدد ترامب على أن الحصار المفروض على إيران سيبقى ساريًا بالكامل، مشيرًا إلى استمرار تدفق كميات كبيرة من النفط عبر مضيق هرمز، بلغت، بحسب تصريحاته، نحو 22 مليون برميل خلال الليلة الماضية وحدها، دون أن تكون أي منها قادمة من إيران أو متجهة إليها.
وأكد الرئيس الأمريكي أن بلاده لن تهاجم إيران تحت أي ظرف قبل انتخابات التجديد النصفي المقررة في 3 تشرين الثاني، مجددًا في الوقت ذاته موقفه الرافض لامتلاك طهران سلاحًا نوويًا.
واختتم ترامب منشوره بالتأكيد على أن "إيران لن تمتلك سلاحًا نوويًا"، في إشارة إلى استمرار تمسك إدارته بهذا الموقف، بالتوازي مع المباحثات الجارية بين الجانبين.
انتخابات التجديد النصفي للكونغرس الأمريكي
وتأتي تصريحات ترامب قبل أقل من شهر على انتخابات التجديد النصفي للكونغرس الأمريكي، المقررة في الثالث من تشرين الثاني 2026، والتي ستحدد موازين القوى بين الحزبين الجمهوري والديمقراطي خلال النصف الثاني من ولايته الرئاسية.
وتشمل الانتخابات جميع المقاعد الـ435 في مجلس النواب، ونحو ثلث مقاعد مجلس الشيوخ البالغ عددها 100 مقعد، إلى جانب انتخابات حكام عدد من الولايات ومجالسها التشريعية، وسط انطلاق التصويت المبكر في عدة ولايات.
وتشير استطلاعات وتحليلات انتخابية حديثة، وفق تقارير إعلامية، إلى تقدم الديمقراطيين في بعض مؤشرات السباق الانتخابي، وسط تحديات تواجه الجمهوريين تتعلق بالأوضاع الاقتصادية وتراجع شعبية ترامب وتداعيات السياسة الخارجية.
وتكتسب الانتخابات أهمية خاصة لكون نتائجها ستحدد قدرة الإدارة الأمريكية على تمرير تشريعاتها وتنفيذ أجندتها السياسية خلال العامين المتبقيين من ولاية ترامب، في حال حدوث تغيير في موازين القوى داخل الكونغرس.