تحركات دبلوماسية جديدة بشأن إيران وترقب لمحادثات محتملة في إسلام آباد

واشنطن تتحدث عن "فرصة جيدة" للتوصل إلى صفقة، وتؤكد استمرار عمليات الاعتراض في البحر وتحذر طهران من زرع ألغام جديدة 

1 عرض المعرض
باكستان تقود الوساطة الأهم في العالم
باكستان تقود الوساطة الأهم في العالم
باكستان تقود الوساطة الأهم في العالم
(ai)
تتجه الأنظار إلى العاصمة الباكستانية إسلام آباد، حيث قال مصدر في الحكومة الباكستانية إن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي من المتوقع أن يصل مساء اليوم الجمعة برفقة وفد صغير، وسط ترجيحات بعقد محادثات سلام مع الولايات المتحدة.
وبحسب المصدر، فإن فريق الدعم اللوجستي والأمني الأميركي موجود بالفعل في إسلام آباد للمشاركة في المحادثات، في مؤشر إلى احتمال استئناف المسار الدبلوماسي بين واشنطن وطهران، بالتوازي مع استمرار التوتر العسكري في مضيق هرمز والممرات البحرية المرتبطة به.
وفي واشنطن، قال وزير الدفاع الأميركي بيت هيجسيث إن إيران أمامها فرصة لعقد "صفقة جيدة" مع الولايات المتحدة، مضيفًا أن البحرية الأميركية أعادت حتى الآن 34 سفينة من مضيق هرمز. وأكد أن أي محاولة إيرانية جديدة لزرع ألغام ستُعد انتهاكًا لوقف إطلاق النار، مشيرًا في الوقت ذاته إلى أن واشنطن لن تتكهن بجدول زمني لإزالة الألغام من المضيق.
من جهته، قال رئيس هيئة الأركان المشتركة الأميركية الجنرال دان كين إن الولايات المتحدة ستواصل عمليات اعتراض السفن الإيرانية في المحيطين الهادي والهندي، مضيفًا أن إيران هاجمت 5 سفن تجارية. كما تحدثت واشنطن عن استمرار المرور عبر هرمز، مع تأكيدها أنها تفرض حصارًا شاملًا على المضيق.
وفي موازاة ذلك، قال هيجسيث إن واشنطن سترحب بجهود أوروبية جادة للتعامل مع أزمة المضيق، معتبرًا أن أوروبا تحتاج إلى مضيق هرمز "أكثر بكثير" من الولايات المتحدة.

أبو ظبي: إعادة بناء العلاقات مع طهران تستغرق وقتا

إقليميًا، أكد مستشار رئيس الإمارات أنور قرقاش أن إعادة بناء الثقة بين أبوظبي وطهران ستستغرق وقتًا طويلًا، بعد الهجمات الإيرانية التي طالت الإمارات منذ اندلاع الحرب في الشرق الأوسط. وقال قرقاش إن الحديث عن الثقة بعد التعرض لهجمات بآلاف الصواريخ والمسيّرات "وهم"، مضيفًا أن ترميم العلاقات يحتاج إلى وقت طويل.