ستروك: لدينا خطة لاستنساخ نموذج فتية التلال من الضفة للجليل
كشفت وزيرة الاستيطان والمهمات القومية، أوريت ستروك، عن توجه لنقل نموذج المزارع الاستيطانية الذي يقوده مستوطنون في الضفة الغربية إلى الجليل والنقب، معتبرة أن إسرائيل "تخسر" المنطقتين، وأن ما يجري فيهما يشكل "معركة استراتيجية" على الأرض والديموغرافيا.
وقالت ستروك إن المشكلة، بحسب وصفها، لا تقتصر على الجانب الديموغرافي، مدعية أن المساحات غير المستغلة "تمتلئ ببناء غير قانوني من أبناء العمومة"، في إشارة إلى العرب، وأضافت أن "البلدات العربية تتوسع، فيما البلدات اليهودية تتراجع وتتقلص".
واعتبرت ستروك أن المزارع الاستيطانية كانت "عامل التغيير الأكبر" بالنسبة للمستوطنين في الضفة الغربية، "أكثر بكثير من البلدات"، وقالت إن إنشاء المزارع أسهل، بينما لا يزال عددها في شمال البلاد وجنوبها قليلًا جدًا.
ودعت إلى إقامة عدد أكبر بكثير من هذه المزارع في الجليل والنقب، قائلة إنها "توفر الأمن وترسخ السيادة وتحافظ على الأرض"، ووصفتها بأنها "عامل تغيير حقيقي".
وكشفت ستروك أنها تعمل بالفعل مع "اتحاد المزارعين" في الضفة الغربية لدفع المشروع، وقالت إن أعضاءه "يريدون بشدة الانخراط في هذا"، وإنهم يدركون، بحسب تعبيرها، "القيمة والأهمية البالغة" لنقل النموذج إلى الجليل والنقب.
وتأتي تصريحات ستروك في سياق الدعوات داخل اليمين الاستيطاني إلى توسيع نموذج المزارع والبؤر الرعوية، الذي ارتبط بنشاط مستوطنين وشبان من "فتية التلال" في الضفة الغربية، واستخدامه أداة لفرض السيطرة على مساحات واسعة من الأراضي.



