سخنين تتحرك لمواجهة العنف والجريمة بعد تصاعد إطلاق النار ودعوات لتعليق عضوية المجلس البلدي

 أعلن عضو المجلس البلدي في سخنين، خالد حمزة، تعليق عضويته في المجلس حتى إشعار آخر، احتجاجًا على استمرار تفشّي العنف والجريمة، مطالبًا رئيس البلدية وإدارتها بالدعوة إلى اجتماع طارئ وفوري يضم جميع أعضاء المجلس البلدي دون استثناء

1 عرض المعرض
سخنين تتحرك لمواجهة العنف والجريمة بعد تصاعد إطلاق النار ودعوات لتعليق عضوية المجلس البلدي
سخنين تتحرك لمواجهة العنف والجريمة بعد تصاعد إطلاق النار ودعوات لتعليق عضوية المجلس البلدي
سخنين تتحرك لمواجهة العنف والجريمة بعد تصاعد إطلاق النار ودعوات لتعليق عضوية المجلس البلدي
(بلدية سخنين)
في ظل تصاعد العنف وإطلاق النار في مدينة سخنين، أعلنت البلدية واللجنة الشعبية سلسلة خطوات عاجلة لمواجهة الجريمة، تشمل التحرك أمام الشرطة، وتركيب كاميرات مراقبة، وتنظيم احتجاج جماهيري واسع. وجاء الإعلان بعد نحو ساعة من مطالبة عضو البلدية خالد حمزة بعقد جلسة طارئة للمجلس البلدي، وإعلانه تعليق عضويته حتى إشعار آخر، احتجاجًا على استمرار العنف وغياب خطوات عملية كافية لمواجهته.
وعقدت بلدية سخنين جلسة طارئة بمشاركة رئيسها مازن غنايم، وأعضاء من المجلس البلدي، وممثلين عن لجنة الإصلاح واللجنة الشعبية وشخصيات محلية. وأكد غنايم أن الأوضاع لم تعد تحتمل الاكتفاء ببيانات التنديد، محذرًا من تداعيات استمرار إطلاق النار على أمن المواطنين والنسيج الاجتماعي والحياة الاقتصادية في المدينة.
ووفقًا لبيان البلدية، تقرر عقد اجتماع مع مسؤول في الشرطة يوم الأحد، للمطالبة بتكثيف نشاطها لملاحقة المتورطين في إطلاق النار. وأشارت البلدية إلى تلقي تعهدات من الشرطة بإطلاق حملة مكثفة في المدينة مطلع الأسبوع. كما تقرر عقد جلسة يوم الاثنين لإقرار ميزانية لتسريع مشروع تركيب كاميرات المراقبة وتعزيز مركز الطوارئ، تمهيدًا لبدء تنفيذ المشروع في مطلع تشرين الثاني المقبل.
وتشمل الخطوات تنظيم صلاة جمعة مشتركة تعقبها وقفة احتجاجية واسعة، بدعوة من البلدية واللجنة الشعبية، إلى جانب بحث إجراءات احتجاجية أخرى إذا استمرت الأوضاع على حالها.

على وقع تصاعد إطلاق النار في سخنين: عضو بلدية يعلّق عضويته

وتشهد مدينة سخنين تصاعدًا مقلقًا في حوادث إطلاق النار خلال الأيام الأخيرة، حيث سُجّلت حوادث متكررة استهدفت منازل ومركبات ومحال تجارية، وأسفرت عن أضرار مادية جسيمة، وسط حالة من القلق والغضب بين الأهالي، وفي ظل عدم الإعلان عن اعتقال مشتبه بهم على خلفية هذه الحوادث.
وعلى خلفية هذه التطورات، أعلن عضو المجلس البلدي في سخنين، خالد حمزة، تعليق عضويته في المجلس حتى إشعار آخر، احتجاجًا على استمرار تفشّي العنف والجريمة، مطالبًا رئيس البلدية وإدارتها بالدعوة إلى اجتماع طارئ وفوري يضم جميع أعضاء المجلس البلدي دون استثناء، لبحث الأوضاع الأمنية المتدهورة واتخاذ خطوات عملية لمواجهتها.
وأكد حمزة، في بيان أصدره، أن استمرار حوادث إطلاق النار بات يشكّل تهديدًا مباشرًا لأمن السكان وسلامتهم، مشددًا على أنه "لم يعد مقبولًا أن نستمر وكأن الأمور تسير بشكل طبيعي، بينما الخوف يسيطر على بيوتنا وشوارعنا وأمان أبنائنا أصبح مهددًا في كل لحظة".
سخنين: إطلاق نار كثيف باتجاه محال تجارية أمام أعين المارّة
ودعا إلى وضع قضية العنف والجريمة على رأس سلّم أولويات العمل البلدي، والتوصّل إلى قرارات واضحة وإجراءات ملموسة، بعيدًا عن البيانات والشعارات التي لا تُحدث تغييرًا فعليًا على أرض الواقع.
وشدّد حمزة على ضرورة التعامل مع الأزمة بمسؤولية جماعية، بعيدًا عن الحسابات السياسية والشخصية والحزبية، مؤكدًا أن حماية الإنسان وأمنه وكرامته يجب أن تتقدّم على سائر الاعتبارات والمشاريع البلدية.
ويأتي هذا الموقف في ظل تصاعد المخاوف في سخنين من استمرار حوادث إطلاق النار واتساع نطاقها، وسط مطالبات باتخاذ إجراءات جدية وعاجلة لوضع حد للعنف والجريمة وإعادة الشعور بالأمن إلى المدينة.
First published: 15:10, 24.10.26