روبيو: بوادر اتفاق مع إيران تلوح بالأفق لكن جميع الخيارات ما تزال مطروحة

أشار وزير الخارجية الأميركي إلى أن مسؤولين من باكستان من المقرر أن يتوجهوا إلى إيران مساء الأحد، ضمن جهود الوساطة والتحركات الدبلوماسية المتواصلة

1 عرض المعرض
روبيو يعلن "مشروع قرار أممي" لتأمين هرمز
روبيو يعلن "مشروع قرار أممي" لتأمين هرمز
روبيو يعلن "مشروع قرار أممي" لتأمين هرمز
(ai)
كشف وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو عن مؤشرات وصفها بـ"الإيجابية" بشأن المفاوضات الجارية مع إيران، مؤكدًا أن الإدارة الأميركية لا تزال تفضّل الحلول الدبلوماسية، لكنها في الوقت نفسه تحتفظ بخيارات أخرى إذا تعثرت جهود التوصل إلى اتفاق.
وفي تصريحات للصحفيين، قال روبيو إن هناك "بعض التقدم" في المسار التفاوضي مع طهران، مشيرًا إلى وجود مؤشرات مشجعة قد تفتح الباب أمام تفاهمات محتملة خلال المرحلة المقبلة، لكنه أضاف في المقابل أن "النظام الإيراني متصدع"، في إشارة إلى تعقيدات المشهد الداخلي والسياسي المرتبط بالمفاوضات.
وأشار وزير الخارجية الأميركي إلى أن مسؤولين من باكستان من المقرر أن يتوجهوا إلى إيران مساء الأحد، ضمن جهود الوساطة والتحركات الدبلوماسية المتواصلة، معربًا عن أمله في أن تسهم هذه التحركات في دفع المسار نحو اتفاق يفضي إلى إنهاء الحرب وتخفيف التوترات.
وشدد روبيو على أن إدارة الرئيس دونالد ترامب تفضّل الوصول إلى تفاهم مع طهران عبر القنوات السياسية، لكنه أوضح أن الرئيس يمتلك "خيارات أخرى" في حال فشلت المساعي الدبلوماسية.
وفي سياق متصل، حذّر من أن أي نظام لفرض رسوم في مضيق هرمز من شأنه أن يعقّد فرص الوصول إلى حل سياسي، معتبرًا أن مثل هذه الخطوات قد تجعل التوصل إلى اتفاق دبلوماسي أكثر صعوبة.
كما وجّه روبيو انتقادات لحلف شمال الأطلسي، معتبرًا أنه لم يتخذ خطوات كافية تجاه الملف الإيراني، وقال إن الرئيس ترامب يشعر "بخيبة أمل كبيرة" تجاه الحلف، مشيرًا إلى وجود تساؤلات داخل واشنطن حول جدوى استمرار العلاقة بالشكل الحالي.
وتطرق الوزير الأميركي أيضًا إلى ملفات دولية أخرى، موضحًا أن الولايات المتحدة تسعى إلى تعزيز دورها في قطاع الطاقة العالمي، وتحقق مستويات إنتاج قياسية، كما أشار إلى نية واشنطن توسيع التعاون مع فنزويلا في هذا المجال.
وفي الجانب الصحي، أكد روبيو أن الولايات المتحدة تواصل جهودها لمنع وصول فيروس إيبولا إلى أراضيها، مع استعدادها لتقديم المساعدة للدول في مواجهة أي مخاطر صحية محتملة.