1 عرض المعرض


تغريم راعٍ من طمرة بـ100 ألف شيكل بشبهة إدخال قطيع أغنام وماعز إلى أرض زراعية مسيّجة
(الشرطة - FLASH90)
فرضت الشرطة غرامة إدارية بقيمة 100 ألف شيكل على راعي أغنام من مدينة طمرة، بدعوى دخول قطيع يضم نحو 500 رأس من الأغنام والماعز إلى أرض زراعية مسوّرة قرب "رمات يوحنان" في منطقة الشمال، فيما ينفي الراعي تعمّد إدخال القطيع إلى المنطقة، مؤكدًا أن الأغنام ضلّت طريقها ودخلت الأرض دون علمه.
وفي متابعة ضمن برنامج "المنتصف"، مع محمد أبو العز محاميد عبر أثير راديو الناس، روى عبد فتحي ياسين، راعي الأغنام الذي فُرضت عليه الغرامة، تفاصيل الحادثة والظروف التي سبقت تدخل الشرطة، معربًا عن استغرابه من قيمة الغرامة والإجراءات التي اتُّخذت بحقه.
الراعي عبد فتحي ياسين: كنت أبحث عن أغنامي طوال الليل
"المنتصف" مع محمد أبو العز محاميد
04:31
وأوضح ياسين أن القطيع يعود لأفراد من عائلته، وأنه كان يشارك في مناسبة عائلية ليلة وقوع الحادثة، قبل أن يكتشف اختفاء الأغنام من مكانها، ما دفعه إلى البحث عنها طوال ساعات الليل.
وأضاف أنه عثر على القطيع لاحقًا داخل قطعة أرض وصفها بأنها قاحلة وخالية من المزروعات، مشيرًا إلى أنها استُخدمت سابقًا للزراعة الشتوية، لكنها لم تكن تحتوي، وفق روايته، على محاصيل أو نباتات يمكن للأغنام رعيها.
"الأرض لم تكن مسيّجة بصورة كاملة"
وأكد أن الأرض لم تكن مسيّجة بصورة كاملة من جهتها الشمالية الشرقية، الأمر الذي سمح للأغنام بالدخول إليها بمفردها، نافيًا أن يكون قد قاد القطيع عمدًا إلى داخلها أو سمح له بالرعي فيها.
وتابع ياسين أن سيارتي شرطة وصلتا إلى المكان بعد العثور على الأغنام، مشيرًا إلى أن أفراد الشرطة أخذوا هاتفه ومنعوه من التواصل مع الآخرين، قبل تحرير الغرامة المالية بحقه.
وادعى أنه طُلب منه التوقيع على وثيقة، بعدما قيل له إن التوقيع سيساهم في تسوية الموضوع دون مشكلات إضافية، ليتبيّن لاحقًا أن القضية تتعلق بغرامة إدارية تبلغ قيمتها 100 ألف شيكل.
وشدد على أنه يمتلك صورًا توثق مشاركته في المناسبة العائلية خلال الساعات التي سبقت اختفاء القطيع، معتبرًا أنها تدعم روايته بشأن عدم وجوده مع الأغنام عند دخولها الأرض.
كما شكك في توصيف المنطقة باعتبارها أرضًا زراعية محظورة على الرعي، موضحًا أنها كانت، بحسب مشاهدته، خالية من المزروعات، ومتسائلًا عن كيفية دخول القطيع إليها إذا كانت محاطة بسياج يمنع الوصول إليها.
فحص إمكانية الاعتراض
وفيما يتعلق بالخطوات المقبلة، أوضح ياسين أن عمه يتولى متابعة القضية، وأن العائلة تواصلت مع محامٍ لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة وفحص إمكانية الاعتراض على الغرامة.
وأكد ياسين تمسكه بروايته، مشددًا على أن دخول الأغنام إلى الأرض لم يكن متعمدًا، وأنه يسعى إلى إثبات ذلك عبر الإجراءات القانونية، في ظل الغرامة المالية المرتفعة المفروضة عليه.
وتثير القضية تساؤلات بشأن ملابسات دخول القطيع إلى الأرض والإجراءات التي سبقت فرض الغرامة، فيما تبقى رواية الراعي بشأن ظروف الحادثة وطبيعة الأرض والإجراءات الشرطية بحاجة إلى التحقق في إطار المتابعة القانونية للقضية.

