لجنة التحقيق في قضية الغواصات تستدعي نتنياهو ورئيس الأركان زامير للإدلاء بشهادتيهما مطلع نوفمبر

من المقرر أن تبدأ اللجنة، برئاسة رئيس المحكمة العليا الأسبق آشر غرونيس، الاستماع إلى الشهود في الأول من تشرين الثاني/نوفمبر المقبل

1 عرض المعرض
نتنياهو وزامير
نتنياهو وزامير
نتنياهو وزامير
(رئاسة الوزراء الإسرائيلية)
أعلنت لجنة التحقيق الرسمية الإسرائيلية في قضية الغواصات والسفن الحربية استدعاء رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو، والرئيس الإسرائيلي السابق رؤوفين ريفلين، إلى جانب عدد من المسؤولين السياسيين والعسكريين، للإدلاء بشهاداتهم ضمن مرحلة جديدة من التحقيق تتعلق بالتحذيرات الشخصية التي وجهتها اللجنة إلى عدد من المسؤولين.
ومن المقرر أن تبدأ اللجنة، برئاسة رئيس المحكمة العليا الأسبق آشر غرونيس، الاستماع إلى الشهود اعتبارًا من الأول من تشرين الثاني/نوفمبر المقبل، فيما حُدد السابع من كانون الأول/ديسمبر موعدًا لاستدعاء نتنياهو.
وتشمل قائمة الشهود الذين تقرر استدعاؤهم أيضًا رئيس أركان الجيش الإسرائيلي إيال زامير، وقائد سلاح البحرية إيال هارئيل، ووزير الدفاع الأسبق موشيه "بوغي" يعالون.
ويُعد نتنياهو ويعالون من بين المسؤولين الذين تلقوا رسائل تحذير شخصية من اللجنة، في إطار إجراءات قد تفضي إلى استخلاص استنتاجات تتعلق بمسؤوليتهم عن الإخفاقات التي رافقت صفقات التسلح البحري.
وكانت اللجنة، التي شُكّلت في كانون الثاني/يناير 2022، قد باشرت التحقيق في ملابسات صفقات شراء الغواصات والسفن الحربية من ألمانيا خلال الفترة الممتدة بين عامي 2009 و2017، والإجراءات التي رافقت اتخاذ القرارات بشأنها.
وفي حزيران/يونيو 2024، وجهت اللجنة رسائل تحذير إلى خمسة مسؤولين سابقين وحاليين، بينهم نتنياهو ويعالون، ورئيس الموساد السابق يوسي كوهين، وقائد سلاح البحرية السابق رام روتبرغ، والمسؤول السابق في مجلس الأمن القومي أفنير سمحوني.
وكانت اللجنة قد نشرت في كانون الثاني/يناير 2026 تقريرًا تضمن انتقادات حادة لآليات اتخاذ القرارات المتعلقة بصفقات التسلح البحري، مشيرة إلى إخفاقات مؤسساتية وغياب استراتيجية منظمة، إلى جانب تجاوز قنوات العمل الرسمية وإجراء اتصالات غير موثقة مع مسؤولين ألمان.
ويأتي استدعاء الشهود في إطار استكمال الإجراءات المتعلقة بالتحذيرات الشخصية، تمهيدًا لبلورة الاستنتاجات النهائية بشأن المسؤوليات المحتملة عن الإخفاقات التي كشفتها التحقيقات.