الخارجية الإسرائيلية: المكسيك أحبطت خطة إيرانية لاغتيال سفيرة إسرائيل

الخارجية الإسرائيلية تنسب للـ“حرس الثوري الإيراني” خطة لاغتيال سفيرتها في المكسيك، وتقول إن أجهزة الأمن المكسيكية أحبطتها في الصيف الماضي، استنادًا إلى معلومات من مصادر أمنية.

1 عرض المعرض
سفيرة إسرائيل عينات كرنس-غايغر
سفيرة إسرائيل عينات كرنس-غايغر
سفيرة إسرائيل عينات كرنس-غايغر
(تُستخدم هذه الصورة بموجب البند 27 أ من قانون الحقوق الأدبية (2007))
أعلنت وزارة الخارجية الإسرائيلية، اليوم الجمعة، أن السلطات في المكسيك أحبطت خلال أشهر الصيف الفائتة خطة لاغتيال سفيرة إسرائيل هناك، عينات كرنس-غايغر، وقالت إن الخطة نُسبت إلى جهة تعمل ضمن “قوة القدس” في الحرس الثوري الإيراني، استنادًا إلى معلومات وصلتها من جهات أمنية.
تفاصيل الخطة والمنفّذين
مصادر مطّلعة على التحقيقات أفادت بأن التخطيط بدأ في أواخر 2024، وأن التنفيذ كان يفترض أن يتم هذا العام داخل المكسيك. ووفق هذه المصادر، فإن الجهة التي وقفت وراء المحاولة هي الوحدة الملقبة بـ“11000” في قوة القدس، وهي وحدة نُسبت إليها محاولات سابقة لاستهداف أهداف يهودية في أستراليا وأوروبا خلال الأشهر الأخيرة.
شخصية تقود العملية وشبكة في أميركا اللاتينية
المصادر ذاتها أضافت أن من قاد الخطة هو حسن إيزادي، الذي يعمل من مقر قوة القدس في طهران، وأنه شغل في السابق منصبًا في السفارة الإيرانية في فنزويلا، حيث عمل على تجنيد وتشغيل عناصر في دول أميركا اللاتينية، وهو ما سهّل – بحسب الرواية الإسرائيلية – محاولة نقل النشاط إلى الأراضي المكسيكية.
شكر للمكسيك وتأكيد على استمرار التنسيق
في البيان الرسمي، وجّهت الخارجية الإسرائيلية شكرها لأجهزة إنفاذ القانون والاستخبارات في المكسيك على “التعاون الذي أدى إلى إحباط المحاولة”.