اعتبارًا من الأحد: سعر لتر البنزين يتجاوز 8 شواكل بعد ارتفاع جديد

وزارة الطاقة تعلن رفع أسعار الوقود بـ61 أغورة للتر، مرجعة القرار إلى ارتفاع أسعار البنزين عالميًا وصعود سعر الدولار، وسط استمرار التقلبات في أسواق الطاقة. 

أعلنت وزارة الطاقة والبنى التحتية الإسرائيلية، اليوم، عن رفع أسعار الوقود ابتداءً من منتصف ليل السبت – الأحد، بحيث سيتجاوز سعر لتر البنزين لأول مرة منذ فترة حاجز 8 شواكل. وبحسب الأسعار الجديدة، سيبلغ الحد الأقصى لسعر لتر البنزين من نوع 95 أوكتان في الخدمة الذاتية 8.09 شواكل، بزيادة قدرها 61 أغورة للتر مقارنة بالسعر الحالي، فيما تُضاف 25 أغورة إضافية لكل لتر عند التزود بالوقود عبر الخدمة الكاملة.
ما أسباب الارتفاع؟ أوضحت مديرة إدارة الوقود والغاز في وزارة الطاقة، بات شيفع أبو حتسيرا، أن الزيادة تعود بالدرجة الأولى إلى ارتفاع أسعار البنزين في الأسواق العالمية بنحو 22%، نتيجة صعود أسعار النفط واستمرار المخاوف من اضطرابات في إمدادات الخام واستقرار سوق الطاقة العالمي. وأضافت أن ارتفاع سعر صرف الدولار بنحو 1.9% أمام الشيكل أسهم أيضًا في زيادة تكلفة الوقود داخل إسرائيل، نظرًا لاعتماد تسعير المشتقات النفطية على الأسعار العالمية وسعر العملة الأميركية.
تقلبات مستمرة في أسعار الوقود وأكدت إدارة الوقود والغاز أن الأسعار المحلية لا تزال تعكس التقلبات الحادة في أسواق الطاقة العالمية خلال الأشهر الأخيرة. ففي شهر نيسان/أبريل، ارتفع سعر البنزين بأكثر من شيكل واحد للتر، قبل أن يسجل زيادة طفيفة أخرى في أيار/مايو. وبعد ذلك، شهدت الأسعار انخفاضًا تراكميًا بلغ 59 أغورة للتر خلال الشهرين التاليين، إلا أنها عادت إلى الارتفاع مجددًا مع تجدد التوترات في أسواق النفط العالمية.
التوترات الإقليمية تضغط على أسواق النفط وتأتي الزيادة الجديدة في ظل استمرار المخاوف المرتبطة بأسواق الطاقة العالمية، في وقت يراقب فيه المستثمرون التطورات الجيوسياسية في المنطقة، بما في ذلك التهديدات التي قد تؤثر على منشآت الطاقة أو حركة الملاحة في مضيق هرمز، أحد أهم ممرات تصدير النفط في العالم. ويرى مراقبون أن استمرار هذه التوترات قد يبقي أسعار النفط والوقود تحت الضغط خلال الفترة المقبلة، ما قد ينعكس على أسعار المحروقات في إسرائيل إذا استمرت الارتفاعات في الأسواق العالمية.