مع دخول الحرب الأميركية في إيران يومها الستين، تتصاعد مؤشرات التململ داخل الحزب الجمهوري في الكونغرس، وسط ضغوط متزايدة على إدارة الرئيس دونالد ترامب لتحديد مسار واضح لإنهاء العمليات العسكرية.
تحول في موقف الجمهوريين
وأفادت تقارير إعلامية أن عدداً من النواب الجمهوريين بدأوا يُبدون مواقف أكثر تشككاً بعد أسابيع من دعمهم المطلق للحرب، حيث يدفع بعضهم نحو فتح نقاش داخل الكونغرس حول صلاحيات الرئيس وشروط إنهاء العمليات.
وأضافت المصادر أن هذا التحول يأتي في ظل مخاوف من الكلفة الاقتصادية للحرب وارتفاع أسعار الوقود، إلى جانب اقتراب الانتخابات النصفية.
ضغوط قانونية وانتخابية
وأشار التقرير إلى أن مهلة الستين يوماً التي يحددها قانون صلاحيات الحرب قد انتهت، من دون أن يطلب ترامب موافقة الكونغرس لمواصلة العمليات، ما أثار انتقادات داخل الحزبين.
كما نقل عن أعضاء في مجلس الشيوخ أنهم يطالبون الإدارة بتقديم مبررات قانونية واضحة أو البدء بخفض القوات، محذرين من استمرار العمليات دون تفويض رسمي.
انقسام داخل الحزب
ووفق التقرير، غيّرت السيناتور سوزان كولينز موقفها وصوتت مع الديمقراطيين لوقف الحرب، فيما لوّحت السيناتور ليزا موركوفسكي بفرض تصويت لإقرار شروط تقيّد تحركات الرئيس.
كما عبّر أعضاء آخرون عن شكوكهم في التفسير الذي تقدمه وزارة الدفاع بشأن عدم الحاجة لموافقة الكونغرس بعد اتفاق وقف إطلاق النار مع إيران.
أهداف غير مكتملة وغموض في المسار
وبيّن التقرير أن أهداف الحرب التي أعلنتها الإدارة لم تتحقق بالكامل، إذ لا تزال القدرات النووية الإيرانية قائمة، كما لم يتضح ما إذا كان وقف إطلاق النار سيصمد.
وأشار إلى أن هذا الغموض يزيد من الضغوط السياسية على ترامب، في وقت يسعى فيه بعض الجمهوريين إلى وضع معايير واضحة للنجاح وخطة خروج من الحرب.


