تحذير صحي في إسرائيل: تشخيص أول إصابة بالسلالة العنيفة Clade 1b من جدري القردة

وزارة الصحة: في الأسبوع الماضي تم تشخيص حالة إصابة بجدري القردة من نوع Clade 1b لدى مسافر عائد من الخارج، دون تسجيل حالات إضافية حتى الآن

2 عرض المعرض
 تشخيص أول إصابة بالسلالة العنيفة Clade 1b من جدري القردة
 تشخيص أول إصابة بالسلالة العنيفة Clade 1b من جدري القردة
تشخيص أول إصابة بالسلالة العنيفة Clade 1b من جدري القردة في إسرائيل
(صورة موّلدة بالذكاء الاصطناعي )
سُجّلت في إسرائيل أول حالة إصابة بالسلالة الجديدة والأكثر شراسة من جدري القردة (Clade 1b)، وفق ما أفادت به مصادر صحفية، مشيرةً إلى أن المصاب وصل من دولة الإمارات العربية المتحدة. ويأتي ذلك في وقت تشهد فيه إسرائيل نقصًا في مخزون اللقاحات منذ أكثر من ستة أشهر.
وأكد وزارة الصحة الإسرائيلية أنه “في الأسبوع الماضي تم تشخيص حالة إصابة بجدري القردة من نوع Clade 1b لدى مسافر عائد من الخارج، دون تسجيل حالات إضافية حتى الآن”.
وقال د. روعي تسوكر، المختص في الأمراض المعدية ورئيس الجمعية الطبية لمجتمع الميم، إن هذه السلالة تُعد أكثر عنفًا في إفريقيا، لكنه أوضح أنه “في ظروف العالم الغربي نتوقع أن تكون نسب الإصابة الشديدة والوفيات منخفضة جدًا، وعلى الأرجح أقل من 1%”.
وشدد تسوكر، في حديث لوسائل إعلام، على ضرورة الحفاظ على درجة عالية من الجهوزية، لا سيما فيما يتعلق بتوفير اللقاحات للأشخاص الذين لم يتلقّوا التطعيم بعد.
وأوضح أن من أكمل جرعتين من اللقاح لا يحتاج حاليًا إلى إعادة التطعيم، مع التأكيد على أن اللقاح لا يوفر حماية كاملة بنسبة 100%، لكنه يخفف من حدة المرض لدى المصابين. وتشير المعطيات إلى أن معظم الإصابات المسجلة حتى الآن كانت بين رجال يقيمون علاقات جنسية مع رجال.
ما هو جدري القردة؟
جدري القردة (Monkeypox) مرض فيروسي مُعدٍ ينتمي إلى عائلة الجدري. وبحسب وزارة الصحة، تشمل أعراضه عادة طفحًا جلديًا يظهر خصوصًا في منطقة الأعضاء التناسلية، الشرج والفم، وتستمر فترة المرض ما بين أسبوعين وأربعة أسابيع.
وتحدث العدوى عبر الاحتكاك المباشر مع الطفح أو سوائل البثور أو القشور، أو من خلال ملامسة أدوات ملوثة، كما يمكن أن تنتقل العدوى من الحيوانات إلى البشر.
خلفية وبائية
بدأت موجة التفشي العالمية لجدري القردة قبل أربع سنوات مع السلالة Clade 2b. وفي العام الماضي، شهدت إفريقيا تفشيًا واسعًا للسلالة Clade 1b، التي وُصفت بأنها أحدث وأكثر شراسة، مع توسع رقعتها الجغرافية وتوثيق انتقال واسع من إنسان إلى آخر خلال عامي 2024–2025.
ورغم ذلك، تشير تقديرات منظومة الاستخبارات الصحية في وزارة الصحة إلى أن هذه السلالة أقل فتكًا بشكل ملحوظ مقارنة بالسلالة الأولى الأصلية التي سُجلت في إفريقيا.
ومنذ بدء التفشي في إفريقيا، رُصدت إصابات خارج القارة، في ما وُصف بـ“حدث غير مسبوق”، حيث لم تكن هذه السلالة تُسجّل سابقًا خارج مناطقها المتوطنة. وسُجلت عشرات الحالات في أوروبا، أميركا، آسيا وأستراليا، معظمها بين مسافرين عائدين من مناطق التفشي أو مخالطيهم. وتُعد الإمارات العربية المتحدة حالة لافتة، إذ تشير المعطيات إلى انتقال مجتمعي مستمر منذ نحو عام.
2 عرض المعرض
 تشخيص أول إصابة بالسلالة العنيفة Clade 1b من جدري القردة
 تشخيص أول إصابة بالسلالة العنيفة Clade 1b من جدري القردة
تشخيص أول إصابة بالسلالة العنيفة Clade 1b من جدري القردة
(صورة موّلدة بالذكاء الاصطناعي )
توصيات وتحذيرات
وأوصت سلطات الصحة في الدول الغربية برفع مستوى الوعي لدى الطواقم الطبية، وتسهيل التشخيص المخبري للسلالة 1b، إلى جانب إتاحة اللقاحات للفئات المعرضة للخطر، خاصة الرجال الذين يقيمون علاقات جنسية مع رجال.
ورغم استمرار بعض حالات عدم اليقين بشأن خصائص السلالة الجديدة، تشير المعطيات الأولية إلى أن الإصابة بها تترافق غالبًا مع طفح جلدي أوسع وعدد أكبر من الآفات مقارنة بالسلالة 2b، إضافة إلى شيوع آفات في الأغشية المخاطية. كما سُجلت في إفريقيا مضاعفات لدى نساء حوامل، شملت انتقال العدوى إلى الجنين وفقدان الحمل، فضلًا عن ظهور أعراض تنفسية بنسبة أعلى.
وختمت وزارة الصحة بيانها بالتأكيد على أنها تتابع تطورات المرض في إسرائيل والعالم، وتعمل على تجديد مخزون اللقاحات وتحسين آلية إتاحتها للفئات المعرضة للخطر، تحسبًا لأي تطور وبائي محتمل.