عطا أبو مديغم من أمام مركز الشرطة
اتهم رئيس بلدية رهط السابق عطا أبو مديغم الشرطة بالتسبب بتأخير دفن نجله مختار، ضحية جريمة القتل التي هزّت المدينة، مؤكدًا أن الشرطة لم تمنح حتى الآن الموافقة لمعهد الطب العدلي أبو كبير لاستكمال الإجراءات اللازمة لتحرير الجثمان.
وجاءت تصريحات أبو مديغم في فيديو نشره من أمام محطة شرطة رهط، ظهر فيه غاضبًا ومكلومًا، وقال بلهجة حازمة::لن أعود إلى البيت من دون جثمان ابني. لن أسمح بتأخير دفنه حتى يوم الأحد".
اليوم جمعة ولن أقبل بالمماطلة
وأوضح أبو مديغم أن الساعات تمر دون ردّ واضح من الشرطة، مضيفًا أن التأخير يزيد من معاناة العائلة: "نحن اليوم يوم جمعة، والشرطة لم تعطِ الموافقة لمعهد أبو كبير. إذا استمرّ التأخير، فهذا يعني تعذيبنا يومي الجمعة والسبت، ولن أقبل أن يُدفن ابني يوم الأحد".
وأكد أنه قرر البقاء في المكان وعدم المغادرة حتى إيجاد حل فوري، قائلًا: "أنا موجود هنا، ولن أتحرك. أمامهم حلّان لا ثالث لهما: إما تسليم جثمان ابني اليوم لدفنه، أو سأبقى هنا او الاعتقال".
غضب وألم في الشارع
وتأتي هذه التصريحات في ظل حالة غضب واستياء واسعَين في رهط، حيث يرى الأهالي أن تأخير تسليم الجثمان يمسّ بالكرامة الإنسانية ويضاعف ألم العائلة، خاصة في ظل ظروف القتل الصادمة التي راح ضحيتها مختار أبو مديغم.
الشرطة: لا تعليق حتى الآن
حتى لحظة نشر هذا الخبر، لم يصدر رد رسمي من الشرطة حول أسباب تأخير منح الموافقة لمعهد الطب العدلي، أو بشأن موعد متوقع لتسليم الجثمان.
وتواصل عائلة أبو مديغم مطالبتها العلنية بالإسراع في إنهاء الإجراءات، تمهيدًا لتشييع الجثمان ومواراته الثرى، في وقت تؤكد فيه أن كرامة الميت وحق العائلة في الدفن الفوري يجب أن تكون فوق أي اعتبارات بيروقراطية.



