أظهر استطلاع جديد نشرته القناة 13 الإسرائيلية، مساء الثلاثاء، تعادلًا لافتًا بين حزب "الليكود" برئاسة بنيامين نتنياهو وحزب "يشار" برئاسة غادي آيزنكوت، إذ حصل كل منهما على 21 مقعدًا، قبل 98 يومًا من الانتخابات الإسرائيلية.
وبحسب نتائج الاستطلاع، تراجع حزب "بياحاد" برئاسة نفتالي بينيت إلى 14 مقعدًا، فيما حافظ حزب "الديمقراطيون" بقيادة يائير غولان على 11 مقعدًا. وحصل حزب "يسرائيل بيتينو" برئاسة أفيغدور ليبرمان على 10 مقاعد، بينما نال كل من شاس ويهدوت هتوراه ثمانية مقاعد، وحصل حزب "عوتسما يهوديت" برئاسة إيتمار بن غفير على سبعة مقاعد.
كما منح الاستطلاع ستة مقاعد لتحالف "الجبهة والعربية للتغيير"، وخمسة مقاعد لكل من حزب "الصهيونية الدينية" برئاسة بتسلئيل سموتريتش وحزب "القائمة العربية الموحدة"، فيما تجاوزت قائمة يوآز هندل وتسفي هاوزر نسبة الحسم بحصولها على أربعة مقاعد، في حين بقي حزبا "التجمع" و"أزرق أبيض" دون نسبة الحسم.
وأظهرت خريطة الكتل السياسية تقدم معارضي نتنياهو بحصولهم على 71 مقعدًا، مقابل 49 مقعدًا لمعسكره.
وفي سؤال حول الشخصية الأنسب لرئاسة الحكومة، وسّع آيزنكوت الفارق مع نتنياهو، إذ اعتبر 47% من المستطلعين أنه الأنسب لتولي المنصب، مقابل 35% لنتنياهو. وفي مواجهة مباشرة بين نتنياهو وبينيت، حصل الأخير على 43% مقابل 40% لنتنياهو.
كما أظهر "متوسط استطلاعات الرأي" الذي يجمع نتائج مختلف وسائل الإعلام الإسرائيلية أن "الليكود" ما زال الحزب الأكبر، إلا أن أيًا من المعسكرين لا ينجح في بلوغ عتبة 60 مقعدًا اللازمة لتشكيل حكومة. ووفق هذا المتوسط، يحصد الائتلاف الحالي 53 مقعدًا، مقابل 57 للمعارضة، بينما تمتلك الأحزاب العربية 10 مقاعد.
وفي استطلاع خاص حول حزب "الديمقراطيون"، قال 36% من مؤيديه إنهم انتقلوا إليه من حزب ميرتس، و34% من حزب العمل، و30% من حزب "يش عتيد". وأكد 66% منهم أنهم سيصوتون للحزب بالتأكيد، بينما قال 24% إنهم "شبه متأكدين"، وأشار 8% إلى أنهم لا يزالون مترددين.
وفي حال عدم تصويتهم لـ"الديمقراطيين"، قال 66% إنهم سيمنحون أصواتهم لآيزنكوت، و11% لكل من بينيت ويائير لبيد، و4% لليبرمان.
وفي قضايا الرأي العام، أيد 45% من المشاركين استئناف الولايات المتحدة وإسرائيل الحرب على إيران، مقابل 35% عارضوا ذلك، بينما قال 20% إنهم لا يعرفون. كما أظهر الاستطلاع أن 48% من الإسرائيليين يعتقدون أن نتنياهو قد يبادر إلى حدث أمني للتأثير في سير الانتخابات، في حين رفض 43% هذا الاحتمال، ولم يحسم 9% موقفهم.


