أفادت وكالة رويترز، نقلًا عن أربعة مصادر مطلعة على المناقشات، بأن كبار مساعدي ترامب يعملون على منع تصعيد المواجهة العسكرية مع إيران خلال الفترة التي تسبق انتخابات التجديد النصفي، في محاولة للحد من الخسائر المحتملة للجمهوريين في الانتخابات.
وبحسب المصادر، فإن الاعتبارات الانتخابية باتت حاضرة في النقاشات داخل الإدارة الأميركية بشأن الخطوات المقبلة تجاه إيران، خصوصًا مع اقتراب موعد التصويت في 3 تشرين الثاني/نوفمبر.
احتمال تصعيد عسكري بعد الانتخابات
وأشارت المصادر إلى أن مسؤولين في البيت الأبيض قد يبحثون إمكانية زيادة مستوى العمل العسكري ضد إيران بعد انتهاء الانتخابات، لكنها شددت في الوقت ذاته على أن العودة إلى مواجهة واسعة النطاق ليست أمرًا محسومًا.
ويعني ذلك أن واشنطن، وفق التقرير، تتجه في الوقت الراهن إلى إبقاء المواجهة تحت سقف معين، مع ترك الخيارات العسكرية مفتوحة لما بعد الانتخابات.
الرهان حاليًا على الضغط الاقتصادي
وفي موازاة ذلك، قالت المصادر إن الإدارة الأميركية تركز حاليًا على تشديد الضغط الاقتصادي على إيران، في محاولة لدفع طهران إلى تقديم تنازلات في أي مفاوضات مستقبلية.
ويأتي هذا التوجه بعدما لم تنجح أشهر من العمليات العسكرية، وفق ما نقلته رويترز عن المصادر، في انتزاع التنازلات التي كانت واشنطن تسعى إليها.
وبذلك، يبدو أن استراتيجية الإدارة الأميركية في المرحلة القريبة تقوم على تكثيف الضغوط الاقتصادية وتجنب توسع عسكري كبير قبل انتخابات تشرين الثاني، مع بقاء احتمال تغيير النهج بعد انتهاء التصويت مطروحًا على الطاولة.

